بلا حياء ولا حشمة…رئيس السنغال: رفعتم رؤوسنا عاليًا وحققتم الفوز ببسالة!
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
رغم الفضائح التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، حيث هدد منتخب السنغال بالانسحاب احتجاجًا على احتساب حكم المباراة ركلة جزاء صحيحة للمنتخب المغربي، اختار الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، أن يقدم صورة وردية لا علاقة لها بالواقع.
ففي استقباله للبعثة السنغالية، قال: "لقد رفع الأسود رؤوسنا عاليًا بالتزامهم بالوعد الذي قطعوه لنا"، متجاهلًا احتجاجاتهم وانفعالهم داخل الملعب.
وأضاف: "لقد حققوا الفوز بشجاعة، وقدموا كرة قدم رائعة بروح رياضية مثالية، داخل الملعب وخارجه"، وكأن أحداث التوتر والانفعال لم تقع.
واختتم حديثه: "لقد أثروا فينا بمشاعر قوية. ومن جانبنا، وعدناهم بأننا سنتفاعل مع كل خطوة يخطونها، وسندعمهم ونشجعهم على تحقيق المجد"، في محاولة لتلميع صورة فريقه رغم السلوك الفوضوي الذي أظهره على أرض الملعب.
الرحموني
مجرد راي
أيها الإخوة الذين انفعلوا بمرارة بظروف وحيثيات فقدان تتويج بلدنا بالكاس ، علينا أولا وأخيرا أن نتأكد ، بأن دولة السنغال وفريقها قد فازوا وانتهى الموضوع ،فالسنغال دولة قدمت دعما لقضيتنا الأولى قل نظيرها في كل القارة الأفريقية وما زالت ولم يتزحزح موقفها أبدا..لذلك علينا ايقاف أي شيء يمس علاقاتنا مع هذا البلد الشقيق لأن الجزائر تنتظر افسادها منذ زمان
لمادب
تعليق
هذا جزاء الحكومة والشعب المغربي الذي اعطاهم قدرا لايستحقونه واكرمهم من جوع حيت في السنغال البرتقال يباع بالبرتقالة الواحدة ولولا المرابطون المغاربة لكانت افريقيا التى تدعي الآن انها مسلمة لما احد من هؤلاء القردة نطق بالشهادتين علما انها لن تنفعهم امام الله باتخادهم السحر أنه هو كل شيء فنسال الله أن يجمد الدم في عروق كل السحرة ومن والاهم
Tariq Laâyoune
لا تدع الكرسي يرحل كما رحل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكأس لا تهمنا بقدر ما يهمنا شق الطريق بثبات نحو الأفق إن شاء الله لأن كرة القدم سخرت لها ميزانيات وجوانب تنظيمية ولوجستيكية أبهرت العالم آجمع وكأس العالم هو المراد وتنظيم باقي . التظاهرات الرياضية إلا كأس إفريقيا ولأخر مرة أقول أن من وضع دول الجنوب في واد ودول الشمال في واد فقد صدق. إفهم ترشد
ابراهيم
تعقيب
هذه هي الواقعية الوقحة .فلا تهمه الروح الرياضية ولا الانضباط ولا احترام القوانين.يؤمن بقولة الغاية تبرر الوسيلة.لاكن مع ذالك ساعد الفريق المغربي وطاقمه هؤلاء في تحقيق واقعيتهم القبيحة وأنانيتهم المفرطة على حسابنا مستغلين سذاجة الرگراگي وبعض اللاعبين عندما دخلوا معهم في نقاش عقيم.وكان من الأجدى بهم أن يبتعدوا عنهم ويتركوهم مع الحكم وقراراته.لا من مع الأسف غابت الحكمة والعقلانية في اللحظة الحاسمة وهانحن نؤدي الثمن وهانحن نرى الفوضى انتصرت على الانضباط والقانون.إنالله وإنا إليه راجعون.

محمد
بذون تعليق
إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا، المناصب لا تغير العقليات ومن شب على شيء شاب عليه، من كبر في الغار والقحط كيف له ان يتجرد من هذه العقد؟