بسبب موقفها من فوز السنغال.. هجوم الجماهير يجبر صحافية beIN Sports على اعتزال تغطية كرة القدم
أخبارنا المغربية - ع.أبو الفتوح
أعلنت الصحفية الفرنسية فانيسا لوموان، مقدمة كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب على قناة beIN Sports، في منشور عبر حسابها على إنستغرام أنها ستتوقف عن تغطية مباريات كرة القدم على القناة بعد نهاية الموسم الحالي.
جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الرسائل العنيفة والمسيئة التي تلقتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تغطيتها لنهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.
وكتبت لوموان في منشورها: "شكراً لكرة القدم على اللقاءات واللحظات الجميلة، لكن الآن حان الوقت للرحيل. بنهاية الموسم، سأوقف هذا، والآن أشعر بالتحرر".
وتابعت أنها تعرضت لانتقادات قاسية بسبب بعض تصريحاتها خلال مقابلة مع حارس مرمى منتخب السنغال، إدوارد ميندي، بعد المباراة، حيث أشارت إلى بعض الأحداث التي وقعت في الملعب بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، كما أنها لم تهنئ السنغال باللقب.
وقالت لوموان لميندي: "أتردد في تهنئتك بهذا الفوز، خصوصًا بعد ما شاهدناه في المباراة".
هذه التصريحات لم تلقَ استحسان العديد من مشجعي السنغال والحارس نفسه.
وأشارت الصحفية إلى أنه، على الرغم من مناهضتها للتنمر الرقمي الذي تعرضت له، فإن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت تجاهل الدعم من زملائها في المهنة، الذين انتقدوا عملها بطريقة قاسية.
وأكدت أنها ستكمل ما تبقى لها من تغطية في دوري الدرجة الثانية الفرنسي قبل التوقف تمامًا عن مجال كرة القدم.
وعلقت القناة على الأمر، بقولها إنها لا تعلق على التصريحات الشخصية لموظفيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى إدانتها الشديدة لجميع أشكال الهجوم على موظفيها.
أيوب حكم سابق
.طلب شعب مغربي نزع كأس من سنغال اعادته كاف
هد العرس القاري عرفنا صديق من عدو عرفنا متربصين منافقين عرفنا خونة واعدا المغرب العالم كله شاهد ظلم وضغط الدي مورس على فريق مغربي خسارته امام سنغال غير منطقيه أشاهد فرحة دزيرين تونس مصر سعوديه افارقه مروطانيا الا دول الاربيه وبعض الامريكان كانووفي صف المغرب
عبد الله
الله ٱحفظ بلدنا من كيد الكائدين
يجب ان يعلم ان ما حدث من أحداث مشينة في نهائي الكان سببه الذباب الإلكتروني الجزائري ومخابرات الجزائر لإفشال الكان وتلطيخ سمعة المغرب مند بداية الكان وهم يحاولون التشويش على المغرب والحكام وتلفيق التهم وزرع الفتنة وتأليب باقي الفرق الإفرقية على المغرب وقد خاب مسعاهم وقد جاء هذا في البلاغ الملكي الأخير. الذي نوه فيه جلالة الملك الشعب المغربي وكل من ساهم في ٱنجاح هذه الدورة
امير
امير
لقد تكالب علينا اعلام فرنسا وقطر وكبعا اعلام الزيقو الجزائري منذ حصولنا على تنظيم الكان. كل ذلك لان المغرب رفع السقف عاليا لم يستصيغوه وحاولوا ضرب المغرب بشعار الكأس. مضمونة للمغرب قبل لعب البطولة وراحوا في كل مرحلة يشعلون النار بضرب التحكيم وكأن التحكيم مسجل نغربي غنوة. المهم ان يفهم المغاربة كيف يتصرفون الان وكل و من يضرب في اي دولة افريقيا فهو غبي ويشارك الاعظاء و يضر ببلادنا من حيث لايدري،والسنيغال كانت اداة فقط في المآمرة. فحذاري

امير
امير
كل من تابع الاعلام الرياضي والغير الرياضي الفرنسي،سيكتشف انه كان متآمرا على المغرب بشكل عاطفي خبيث جدا اعتمدوا فيه الضرب في التحكيم دون الانسان باي خبير في المجال في استوديوهاتهم واتوا بمنشطين من ابناء الحركى الذين يضرب اصولهم الإفريقية حتى يعتبروا فرنسيين وخاصة ذوي الأصول الجزايرية وهم الاكثر عددا في الاعلام الكولونيالي.كل هذا تستشف منه كليا ان الاعلام هذا لم يستطيع قوة المغرب الافريقي الذي لا رفع السقف عاليا جدا معاهم اقزام،هم الذين لا يؤمنون الا لافريقيا الغابات والحيوانات والتبعية لهم. لقد انفضحوا فضحا وكانت هذه الصحفية عكسهم