كفى من دور "المنقذ".. لماذا يجب على المغرب التوقف عن تلميع وجه "الكاف" القبيح؟
أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
ا تزال الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم تصر على البقاء في وحل العبث التنظيمي، مؤكدة بقرارات لجنة انضباطها الأخيرة أن "دار لقمان لا تزال على حالها". إن العقوبات الهزيلة التي طالت مدرب السنغال، "تياو"، ليست سوى صك غفران يشجع على "السيبة" الرياضية؛ فمن أمن العقوبة أساء الأدب، ولن يكون مستغرباً غداً أن نرى مدربين يهددون الحكام علانية أو يحرضون على الانسحاب، طالما أن "الردع" غائب عن قاموس الكاف.
من المثير للسخرية أن تتعالى أصوات تتهم المغرب بـ "اختطاف" المؤسسة القارية، بينما الواقع يثبت أن الكاف أضعف من أن تُقاد. فكيف يُفسر التغاضي الفاضح عن تصريحات رئيس الجامعة السنغالية، "عبدولاي فال"، ومرور الحركة غير الأخلاقية للحارس "ميندي" مرور الكرام؟ ومعاقبة إسماعيل صيباري بالتوقيف وغرامة 100 مليون سنتيم فقط لأنه وقف في وجه السحرة والمشعوذين.
كل هذا التخبط يحدث بمباركة واضحة وبصمة مباشرة من الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي. لذا، وجب على المغرب اليوم القطع مع دور "المنقذ" الذي نلعبه دائماً لانتشال الكاف من ورطاتها التنظيمية. لا يعقل أن نسخر كل إمكانياتنا لاستضافة التظاهرات القارية في أبهى حلة، لنكافأ في النهاية بمؤسسة تفتقر لأبنى معايير النزاهة والعدالة.

عبد القادر العشني
كفانا ما وقع
كثرة الرزانة و التنازلات ارهقتنا و نطالب باسترداد كرامتنا أولا بعدم تنظيم البطولات القارية ببلادنا . و المعاملة مع الظالمين بنفس الطريقة .العين بالعين و السن بالسن