قمة التبرهيش بباريس.. السنغال تضع "كأس الكان" بجانب "فوطة" ميندي في استفزاز صريح للمغاربة

قمة التبرهيش بباريس.. السنغال تضع "كأس الكان" بجانب "فوطة" ميندي في استفزاز صريح للمغاربة

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

في تحدٍ صريح لقرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب السنغالي بنظيره البيروفي بملعب "ستاد دو فرانس" بباريس، فصولاً جديدة من الاستفزازات الموجهة للمغاربة والكرة القارية. 

فقد أقدم المسؤولون السنغاليون على وضع كأس إفريقيا في المنصة الشرفية، في إصرار غير مفهوم على التشبث بلقب جردتهم منه "الكاف" قانونياً لصالح المغرب. 

ولم يتوقف الاستفزاز عند هذا الحد، بل تعمدوا وضع "فوطة" بجانب الكأس، في إشارة صريحة ومستفزة لواقعة إبعاد منشفة الحارس "ميندي" خلال المباراة النهائية، والتي كانت تخفي خلفها ممارسات وشبهات "تعويذات سحرية" أثارت ضجة واسعة في الأوساط الرياضية حينها، مما يؤكد رغبة الجانب السنغالي في تحويل هذا الحفل إلى ساحة لـ "التبرهيش" والتشويش على المكتسبات التي حققها الملف المغربي.

هذا التصرف، الذي وُصف بـ "الخروج عن النص الرياضي"، يضع الاتحاد الإفريقي أمام اختبار حقيقي لمصداقية قراراته التأديبية؛ فالسماح بظهور الكأس في محفل غير رسمي، وفي سياق يحمل دلالات استهزاء بالقرارات التحكيمية، يعد إهانة للمؤسسة القارية وللقانون الرياضي الدولي.  

 

ومع تزايد حدة الاحتقان، يبدو أن الكرة السنغالية اختارت طريق "التصعيد الرمزي" بدلاً من الاعتراف بالواقع القانوني الجديد، مما يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في العلاقات الرياضية المغربية-السنغالية وتدخلات محتملة من لجان الانضباط بـ "الكاف".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة