بوعدي يخرج عن صمته بخصوص المنتخب الذي سيمثله ويؤكد: "القرار سيكون نابعاً من القلب ولا وقت محدد للحسم"
أخبارنا المغربية - عبد الإله مجيد
لا يزال ملف الموهبة الصاعدة، أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، يثير الكثير من الحبر والجدل في الأوساط الرياضية المغربية والفرنسية على حد سواء. وفي جديد هذا الملف الشائك، خرج اللاعب الشاب بتصريحات "دبلوماسية" تحمل الكثير من التأويلات، مؤكداً أنه لم يحسم بعد هوية المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً.
بوعدي، الذي يتواجد حالياً رفقة المنتخب الفرنسي الرديف، أوضح في ندوة صحفية أن اختيار المنتخب الوطني هو "قرار مصيري" في مسيرة أي لاعب، مشدداً على أنه لن يتسرع في اتخاذ خطوة قد يندم عليها لاحقاً. وقال الموهبة المنحدرة من أصول مغربية: "سأمنح نفسي بعض الوقت.. لا أريد التسرع".
وحول ما إذا كان سيحسم قراره قبل مونديال 2026، أجاب بوعدي بوضوح: "لا يوجد إطار زمني محدد، إنه قرار شخصي نابع من القلب".
ولم يفت "نجم ليل" الإشارة إلى الدور المحوري لعائلته في هذا الاختيار، حيث صرح: "يجب أيضاً مراعاة العائلة ورغبات الأحباء"، مؤكداً في الوقت ذاته غياب أي ضغوطات خارجية تمارس عليه لتوجيه قراره نحو "الديوك" أو "الأسود".
وتفاعلاً مع هذه التصريحات، سادت حالة من الانقسام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمتابعين للشأن الرياضي (كما رصدتها أخبارنا). ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن إشارة اللاعب لـ"رغبة الأحباء والعائلة" هي تلميح صريح لاقترابه من عرين الأسود (باعتبار الضغط العائلي غالباً ما يميل للوطن الأم)، يرى آخرون أن تماطل اللاعب وتواجده مع الفئات السنية لفرنسا قد يكون مؤشراً على رغبته في انتظار دعوة من "ديشامب".
وبين "إغراءات" الاتحاد الفرنسي و"نداء القلب" المغربي، يبقى ملف أيوب بوعدي مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى.
