حاسوب إحصائيات خارق يتوقع بطل كأس العالم 2026.. وهذه حظوظ أسود الأطلس!

حاسوب إحصائيات خارق يتوقع بطل كأس العالم 2026.. وهذه حظوظ أسود الأطلس!

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

كشف الحاسوب الخارق التابع لشركة الإحصائيات العالمية "أوبتا" عن توقعاته الأولية الخاصة بكأس العالم 2026، مباشرة بعد اكتمال قائمة المنتخبات الـ48 المتأهلة إلى النهائيات، في أول نسخة موسعة في تاريخ المسابقة، حيث ووفق المعطيات التي نشرتها المنصة المتخصصة، فإن المنتخب الإسباني يتصدر قائمة أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي بنسبة بلغت 17 في المائة، مستفيدا من استقراره الفني، وتتويجه الأخير بطلا لأوروبا، إلى جانب تألق مجموعة شابة يتقدمها النجم الصاعد لامين يامال، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نسخة مرتقبة ستحتضنها أمريكا الشمالية وسط منافسة مفتوحة بين كبار المنتخبات.

وبحسب ذات التوقعات، جاء المنتخب الفرنسي في المركز الثاني ضمن قائمة المرشحين للفوز بالمونديال بنسبة 14.1 في المائة، مستندا إلى قوته الهجومية الكبيرة بقيادة كيليان مبابي، بينما حل المنتخب الإنجليزي ثالثا بنسبة 11.8 في المائة، يليه المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب بنسبة 8.7 في المائة؛ مقابل تراجع المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، إلى المركز السابع خلف كل من ألمانيا والبرتغال، في مؤشر يعكس حجم التحولات التي تعرفها خريطة القوى الكروية العالمية، خاصة مع غياب منتخبات وازنة عن النهائيات مثل إيطاليا ونيجيريا.

وعلى المستوى الإفريقي، وضع الحاسوب الخارق المنتخب المغربي في صدارة المنتخبات الإفريقية المرشحة للذهاب بعيدا في المسابقة، مانحا "أسود الأطلس" نسبة 1.1 في المائة للتتويج باللقب العالمي، وهي أعلى نسبة بين جميع منتخبات القارة السمراء؛ في تقدير يعكس المكانة التي بات يحتلها المنتخب الوطني بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية، ما جعل المغرب يحظى باحترام متزايد داخل دوائر التحليل الرياضي الدولية، رغم أن المهمة في نسخة 2026 ستكون أكثر تعقيدا في ظل اتساع قاعدة المشاركين وارتفاع منسوب المنافسة.

ورغم أن نسبة 1.1 في المائة قد تبدو متواضعة مقارنة بكبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، إلا أنها تحمل دلالة قوية بالنظر إلى القيمة الرمزية للمغرب داخل التوقعات الرقمية العالمية، باعتباره المنتخب الإفريقي الأكثر حظا وفق هذا النموذج الإحصائي؛ ما يؤكد أن "أسود الأطلس" لم يعودوا مجرد منتخب قادر على صنع المفاجأة، بل تحولوا إلى طرف يحسب له الحساب في أكبر المحافل الكروية، خاصة إذا نجحوا في الحفاظ على توازنهم الفني، واستثمار خبرة الجيل الحالي، ومواصلة البناء على المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة