معروف بمحتواه "المثير للجدل" ضد المغرب.. نهاية مفاجئة لليوتوبر الجزائري "هشام في العارضة"
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تناقلت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية، خبر وفاة اليوتوبر الجزائري المعروف بـ "هشام في العارضة"، وذلك في محل إقامته بدولة السويد، في ظروف وصفتها جهات بالغامضة، في حين أكدت مصادر أنه تعرض لأزمة صحية مفاجئة.
وعُرف اليوتوبر الراحل بمحتواه الرياضي الذي غلب عليه طابع الهجوم الحاد على المؤسسات الكروية، وتحديداً "الكاف" والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وقد اشتهر بتبني نظرية المؤامرة في فيديوهاته، حيث روج مراراً لادعاءات حول "سيطرة المغرب على الكاف" واتهامات بالفساد طالت رئيس الجامعة فوزي لقجع، وهي القضايا التي كانت تشكل العمود الفقري لمحتواه الرقمي.
في آخر ظهور له قبيل وفاته، كان "هشام في العارضة" قد جزم لمتابعيه بأن محكمة التحكيم الرياضي (TAS) ستحكم لصالح السنغال في قضايا كروية عالقة، مؤكداً أن مصادره "موثوقة بنسبة 100%". غير أن الموت غيّبه قبل أن يشهد مآل هذه التوقعات أو يتابع مستجدات الملاعب التي قضى وقته في تحليل صراعاتها من وجهة نظره الخاصة.
وأثار خبر رحيله المفاجئ صدمة بين متابعيه وخصومه على حد سواء؛ فبينما نعاه محبوه بكلمات مؤثرة، اعتبر آخرون أن رحيله يضع حداً لمرحلة من "الاحتقان الرقمي" الذي كان يغذيه بمحتواه المثير للجدل.
مغربي حر
هق مشى
الموت علينا حق و عليه يجب على كل واحد العمل من أجل آخرته. المتوفى ترك كل مآسي و مشاكل الشعب الجزائري من قمع و تنكيل و فقر و طوابير لم يتحدث عنها و تخصص في مهاجمة المغرب لارضاء الكابرانات و فالأخير رحل عن الدنيا وبقيت الجزائر غارقة في بؤسها و المغرب ماض في طريقه انا لله وانا اليه راجعون
امير
امير
مهما يكون، الموت يذهب كل ما سبق، لأننا مؤمنين بالله، ماكان يقوله هذا الشخص في المغرب و المغاربة هو ميات جندول الحقد والكذب والبهارات والسب والشام وهتك الاعراض، لا يسمعها الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون، ولن يستطيعوا ان يخرج منها من ديننا مهما فعلوا وندعوا الله ان يتولاهم.
مصطفى
تعزية
لله ما أخذ و لله ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى. اللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه و أكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغفر لنا و ارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه مصطفى من المملكة المغربية الحبيبة

سعد
الخريف و النية
قالوا ناس زمان: دير النية و بات مع الحية .....انهم يتساقطون كاوراق الخريف