حركات استفزازية ولا أخلاقية.. تفاصيل انفلات لاعبي السنغال أمام الجماهير المغربية بالرباط
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تحولت مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، والتي احتضنها ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، من مواجهة كروية واعدة إلى مشهد غريب عن قيم "الروح الرياضية"؛ حيث تعمدت عناصر من البعثة السنغالية توجيه حركات استفزازية ومستفزة للجماهير المغربية منذ ما قبل صافرة البداية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تضاعفت السلوكات اللاأخلاقية عقب انتهاء اللقاء بركلات الترجيح لصالح السنغال، حيث انخرط عدد من لاعبيهم في احتفالات تفتقر لأدنى شروط الاحترام للبلد المضيف وللجماهير التي حجت للمدرجات، مما أثار موجة عارمة من الاستياء والاستنكار.

ويرى مراقبون أن هذه السلوكات الصبيانية والمشحونة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت مدفوعة برواسب النزاع القانوني بما حدث في نهائي الكان؛ وذلك بعدما منحت "الكاف" لقب كأس إفريقيا للمغرب إثر انسحاب السنغال، قبل أن يلجأ الطرف السنغالي للطاس للاعتراض في انتظار الحسم النهائي.
الجانب السنغالي حاول تصفية الحسابات فوق عشب الملعب وضد أشبال الأطلس وجماهيرهم، محولاً صراعاً قانونياً ومؤسساتياً إلى مناوشات غير رياضية فوق المستطيل الأخضر.
فور انتهاء اللقاء، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير والمتابعين المغاربة الذين عبروا عن صدمتهم من مقابلة الحفاوة المغربية بنكران الجميل، معتبرين ما حدث تجسيداً حقيقياً لـ "عاقبة المبالغة في كرم الضيافة". وأكد الشارع الرياضي الوطني أن الانتصار والهزيمة جزء من اللعبة، والنزاعات تفصل فيها المحاكم الرياضية، أما التنظيم اللوجستيكي العالي وحسن الوفادة الذي لقيه السنغاليون في الرباط فكان يستوجب رد التحية بأحسن منها، وليس بحركات لا اخلاقية لن تنقص من قيمة المغرب، لكنها تخدش بالتأكيد صورة فئة سنية من المفترض أن تتربى على قيم الروح الرياضية أولاً.

سعد
بصراحة
سلوك غالبيةالسينيغليين تنقصهم التربية هذا واضح لكن الفريق كان أفضل طول المقابلة ويستحق الفوز.وتبقى كما العادة ضربات الترجيح مرهونة بشيء من الحظ. ولن نقول هنيئا للفائز لانه لا يستحق التهنئة لما بدر منبعض الاعبين والوفد المشارك .هناك عناصر ضعيفة ضمن التشكلة المغربية كما أن اللعب الجماعي كان ناقص جدا والانفرادية في اللعب.
عمر
البيضاء
المسؤلين عن الشأن الرياضي في المغرب خاصة كرة القدم يتملقون للافارقة اي الضفضع الذي يعيش في الوحل لا يريدون ان يخرج الانسان الافيقي لءيم لا يعترف بحسن الضيافة لذا يجب علينا أن لا نعطيهم اكثر ما يستحقموه اما المنتخب الوطني اقل من 17 يجب ان يحمل مسؤولته من الاطر الوطنية لا نريد اجنبي لأنه لايهمه ربح المنتخب ام خسر فهو يستفيد من المال بالعملة الصعبة
عبدالاله
الحقيقة
السلام عليكم، هناك صحافي مغربي يخرج علينا كلما اتيحت الفرصة ويقول ان علاقات المغرب بالسينغال تفوق مباراة في كرة القدم، اليوم يثبت شعب السينغال ان اللغة الدبلوماسيه لا علاقة لها بالواقع وإن العفو الملكي اعتبروه هناك وفي العالم الآخر انتصار وتحدي، يكفي طريقة استقبال المشاغبين الأبطال لاكتشاف الحقيقة

سعيد
عادي
من حقهم انهزمت في منزلك فلا تبكي لن اشاهد بعد اليوم اي مقابلة الفرق الوطنية أو المنتخبات اتلفتم اعصابنا الله انتقم منكم