الإعلام الأردني يستفز جمال السلامي بطريقة غير مسبوقة قبل أسبوع من المونديال!
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أثارت تصريحات إعلامية خرج بها رئيس اتحاد الإعلام الرياضي الأردني، أمجد المجالي، موجة عارمة من الجدل والانتقادات في الأوساط الرياضية، بعدما شن ما يشبه "التقزيم" في حق الإطار الوطني المغربي جمال السلامي، مدرب منتخب "النشامى"، مقابل الرفع من شأن نجم الفريق موسى التعمري وتبرير "تمرده" التكتيكي.
المجالي، وفي خروج تليفزيوني غير متوقع، دافع باستماتة عن مخلفات الجدل التي تسبب فيها التعمري، معتبرًا في لغة حملت الكثير من التعالي أن "موسى التعمري أعلى من المدرب.. أعلى من جمال السلامي على مستوى اللعب"، ومشددًا على أن اللاعب ينتمي لطينة القادة الكبار مستشهدًا بالأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا.
وفي خطوة اعتبرها محللون "سقطة إعلامية وتكتيكية"، برر المسؤول الإعلامي الأردني تعمد التعمري مخالفة تكتيك المدرب المغربي في المباراة الودية الأخيرة للنشامى، معتبرًا أن هذا النوع من "التمرد والعصيان" داخل الرقعة الخضراء يعكس شخصية اللاعب البطل وقدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة!
وجاءت هذه الخرجة "المستفزة" لتصب الزيت على النار، بعد الجدل الكبير الذي رافق سلوك موسى التعمري في ودية الأردن ضد سويسرا، برسم الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. حيث اتُهم اللاعب بـ"العشوائية" وعدم الالتزام بالتوجيهات الصارمة للسلامي، بعدما طالب زملائه بالتقدم والضغط على الخصم خارج إطار الخطة، مما تسبب في خلق شوارع وفراغات قاتلة في الخطوط الخلفية للأردنيين، استغلها المنتخب السويسري بذكاء ليسجل هدفًا قاتلًا من مرتدة سريعة.
يُشار إلى أن لغة "الاستعلاء الفكري الكروي" التي بدأت تظهر عند بعض الأقلام والمنابر الأردنية، تناست سريعًا أن "الطفرة التاريخية" للكرة الأردنية وبلوغها المونديال لأول مرة ما كانت لتتحقق لولا "الخلطة التكتيكية المغربية"، بداية من الصنيع التاريخي للحسين عموتة وصنع وصافة آسيا، وصولًا إلى القراءة الصارمة لجمال السلامي الذي أمن العبور للمونديال.
وينتظر المنتخب الأردني محك عالمي حارق في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، حيث سيواجه مدارس كروية عاتية ممثلة في الأرجنتين، النمسا، والجزائر؛ وهي مواجهات لا تؤمن بـ"الفهلوة" أو الاجتهادات الفردية، بل بالانضباط التكتيكي واحترام قرارات الإدارة الفنية.
