تبخرت أحلام المشجع البلجيكي من أصل مغربي، جليل لحموزي، في السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمساندة المنتخب المغربي في مباراته المرتقبة ضد نظيره البرازيلي، وذلك بعدما رفضت السلطات الأمريكية منحه تصريح الدخول إلى أراضيها قبل أيام قليلة من موعد الرحلة، مهددةً بضياع آلاف اليوروهات التي استثمرها في هذا السفر.
وحسب موقع ''sudinfo.be" كانت هذه الرحلة تمثل ثمرة تخطيط وإعداد دام لأكثر من عام؛ فلحموزي، الذي يشغل منصب رئيس فريق عمل بمدينة لييج البلجيكية ويعشق كرة القدم شغفاً كبيراً – إذ سبق له تنقل لمتابعة بطولات كبرى في المكسيك وروسيا وقطر – استثمر ما يفوق 3000 يورو غير قابلة للاسترداد لتأمين تفاصيل هذه المغامرة الرياضية.
وتغطي هذه الميزانية تذاكر الطيران، الفنادق، ومصاريف النقل الداخلي في أمريكا. وقصد تقليص التكاليف، حجز المشجع رحلته انطلاقاً من مطار الدار البيضاء يوم 12 يونيو، مستفيداً أيضاً من عرض خاص قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يضمن الحصول على تذاكر المباراة بأسعار تفضيلية جِدّ ميسرة.
وقال جليل لحموزي مستغرباً القرار الأمريكي "ولدت في بلجيكا، وأنا مواطن بلجيكي، لدي عمل وعائلة.. ولم يسبق أن واجهت أي مشكل قضائي".
وعلى الرغم من هذا التنظيم الدقيق، تلقت طموحات لحموزي صدمة قوية بعدما رفضت الإدارة الأمريكية طلب حصوله على إذن السفر الإلكتروني (ESTA) لمرتين متتاليتين، دون تقديم أي مبررات أو تفسيرات تذكر.
وما يثير الاستغراب والدهشة في هذه القضية، هو أن المعني بالأمر يشغل منصبه المهني الحالي منذ 12 عاماً، ويسير بسجل عدلي نظيف تماماً وخالٍ من أي سوابق. وفي تصريح يعكس حجم الإحباط والصدمة، قال لحموزي: "لقد ولدت في بلجيكا، وأنا مواطن بلجيكي، لدي عمل وعائلة". وزاد من علامات الاستفهام لديه كونه الوحيد من بين مجموعة أصدقائه الذي استُهدف بهذا المنع الإداري غير المفهوم، ليجد نفسه محروماً من مرافقتهم ومتابعة اللقاء الكروي الواعد.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سنبل
فيها خير
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم فيها خير
نزار
السبب واضح
لانك يا صديقي سبق و سافرت إلى روسيا سيقرأ منكم
Soufian
ما بلان ماوالو
ما يبقاش فيك الحال راه لاعبين دوليين وعطاوهم التصريح بصعوبة
محمد
البلدان الممنوع زيارتها
ربما زرت من قبل سوريا، السودان، كوريا الشمالية،، اليمن، الصومال، أو ليبيا.