بعد الصدمة المونديالية.. "الفيفا" تكافئ الحكم الصومالي "عمر أرتان" بقرار استثنائي غير متوقع!
أخبارنا المغربية - وكالات
في قرار يحمل أبعاداً إنسانية وقانونية لافتة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنصاف الحكم الصومالي الدولي، عمر عبد القادر أرتان، بعد الأزمة الإدارية غير المتوقعة التي واجهها قبيل أيام معدودة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ورغم الظروف القهرية التي أبعدته عن المستطيل الأخضر ومنعته من دخول الأراضي الأمريكية فور وصوله إلى مطار ميامي، قرر "فيفا" تقدير المكانة الاعتبارية والفنية للحكم بامتياز استثنائي؛ ووفقاً لما أكده الإعلامي الرياضي الموثوق "ميكي جينيور"، فإن أرتان سيتقاضى المكافأة المادية الكاملة المخصصة للبطولة بالتساوي التام مع بقية حكام الساحة والمساعدين الذين يشاركون فعلياً في إدارة المواجهات، بما يشمل الرواتب الأساسية، البدلات اليومية، والمكافآت الإضافية المدرجة في لوائح المونديال.
ويأتي هذا القرار بالرغم من تأكد غياب الصافرة الصومالية عن المشاركة التشغيلية في إدارة أي من مباريات البطولة الـ104؛ حيث أراد الاتحاد الدولي إرسال رسالة واضحة مفادها أن العوائق الإدارية الخارجة عن إرادة الرياضيين لا يجب أن تحرمهم من حقوقهم المكتسبة وجوائز التميز التي استحقوها بعد سنوات من التكوين والجهد.
وتعود تفاصيل هذه الأزمة الصادمة إلى وصول عمر عبد القادر أرتان، المصنف كأحد أفضل حكام القارة السمراء، إلى الأراضي الأمريكية عبر مطار ميامي الدولي؛ حيث تفاجأ برفض سلطات الهجرة والحدود الأمريكية السماح له بالدخول وإلغاء تصريح دخوله لأسباب إدارية مفاجئة، مما حال دون التحاقه بالمعسكر الرئيسي لقضاة الملاعب، وأجبر الاتحاد الدولي على التدخل الفوري لحماية حكمه مادياً ومعنوياً.
ورغم أن غياب أرتان يشكل خسارة فنية واضحة للتحكيم الإفريقي في هذا العرس العالمي نظراً لخبرته الكبيرة في إدارة أقوى المواجهات القارية، إلا أن خطوة "الفيفا" لاقت ترحيباً واسعاً في الأوساط الرياضية، واعتُبرت رسالة تضامن قوية تؤكد حماية الكيان الدولي لعناصر اللعبة في مواجهة القرارات السيادية الصارمة للدول المستضيفة.
