أثار الإسباني بيب غوارديولا، المدر السابق لمانشستر سيتي، جدلاً واسعاً بشأن خطوته التدريبية المقبلة، بعدما رصدته عدسات التلفزة في مدرجات ملعب "فوكسبورو" بمدينة بوسطن الأمريكية، متابعاً للمباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الأسكتلندي ضمن نهائيات كأس العالم 2026. هذا الحضور المفاجئ للمدرب الكتالوني فتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات الجماهير والمحللين حول الخلفيات الحقيقية وراء هذه الزيارة المصورة.
وتأتي هذه التكهنات في وقت ربطت فيه تقارير إعلامية سابقة اسم غوارديولا بإمكانية خوض تجربة الإشراف على المنتخبات الوطنية مستقبلاً بعد مسيرة حافلة بالألقاب مع الأندية، بل إن بعضها لم يستبعد اهتمامه بـ"أسود الأطلس" نظير الطفرة الكبيرة التي تعيشها الكرة المغربية عالمياً؛ ومع غياب أي تعليق رسمي من المدرب، يظل حضوره متأرجحاً بين مجرد الاستمتاع بمتابعة فنية لمنتخب جاذب للاهتمام، أو مؤشر جدي على تطلعات دولية قادمة.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
مدربين مغاربة فقط
نحن لا نريد مدربين غير المغاربة الأجانب ليس لهم غير على أوطان الغير ولهذ المدرب المغربي هو المفضل وعلى الاعتماد
مغربي حر
اتركوا التشويش
اي مدرب يشاهد مبارة المغرب تربطونه بالمنتخب. اتركوا السيد وهبي يشتغل في هدوء بلا تشويش. المدرب وهبي ممكن يعطي دروسةالكرة في اكبر الدول العالمية. لماذا هذا العفن في التفكير وكتابة اخبار مجرد البلبلة ورفع المشاهدة.
ع.د.ق
Afassiw @gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم حظور مقابلات المغرب بحجم زيدان وورذيولا تزيد قيمة للمغاربة وللمنتخب المغربي بغض النضر عما يدور في خلد هذا العملاق وارذيولا والله اعلم
Mohammed
San Sebastián
وحتى زيدان مشاهدته للمقابلة الأولى يطمع في تدريب تلمنتخب كلام شائعات لااساس له من الصحة دعوا المنتخب يشتغل بهدوء والملاحظات عندما ينتهي المشوار بالتوفيق لوهبي ومجموعته