هاد العرب مكيحشموش... محلل أردني ينقص من قيمة المدرب المغربي جمال السلامي بعد الهزيمة أمام الجزائر

هاد العرب مكيحشموش... محلل أردني ينقص من قيمة المدرب المغربي جمال السلامي بعد الهزيمة أمام الجزائر

أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني

في خرجة إعلامية مثيرة للجدل، شنّ المحلل الرياضي الأردني، أمجد الفقهاء، هجوماً لاذعاً على الأطر التدريبية المغربية، وتحديداً الناخب الوطني الحالي للمنتخب الأردني، جمال السلامي، وذلك في أعقاب الهزيمة الأخيرة للنشامى أمام المنتخب الجزائري في المونديال.

ومن على شاشة قناة "بي إن سبورتس"، أفرغ الفقهاء غضبه بطريقة افتقرت للاعتراف بالجميل، مقللاً من الطفرة الكروية التي بصم عليها المدربون المغاربة رفقة الكرة الأردنية.

تبخيس لإنجازات المدرسة المغربية

ولم يتردد المحلل الأردني في التقليل من مكانة الإطار الوطني جمال السلامي، معتبراً إياه "أقل بكثير" من مستوى لاعبي الأردن، حيث صرح قائلاً: "نحن في المنتخب الأردني لدينا نجوم ونريد مدربا يكون في مقام هاد النجوم.. السلامي خارج بعد المباراة فرح جدا لأنه يعرف أنه في مكانة لا يستحقها".

ولم يقف الحد عند السلامي، بل امتد التبخيس ليشمل حتى المدرب السابق الحسين عموتة، الذي قاد الأردن لإنجاز تاريخي غير مسبوق بالوصول إلى نهائي كأس آسيا. واعتبر الفقهاء أن الطفرة الحالية ليست بفضل "المدرسة المغربية"، بل هي نتاج عمل سنوات وتخطيط للأمير علي بن الحسين رفقة الراحل محمود الجوهري وعدنان حمد، معقباً بمرارة: "للأسف المدربين المغاربة لم يقدروا هذا الجهد"، مضيفا أن "السلامي أهدى الفوز للمنتخب الجزائري على طبق من ذهب"، محملا المسؤولية للمدرب المغربي في مشكل التعامل مع الكرات العرضية واستقبال هدفين من ركنيتين أمام الجزائر.

وفي سياق المقارنات التي تعكس حجم "عقدة المدرب الأجنبي غير  العربي"، أبدى المحلل الأردني انبهاره بالمدرب الحالي للمنتخب العراقي الأسترالي غراهام أرنولد، مشيراً إلى أنه لو تواجد مع العراق في مرحلة التصفيات المونديالية لكانت حظوظ الأردن في التأهل للمونديال في مهب الريح.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة