القائمة الرئيسية
أخبارنا

شبهة التلاعب تضع مباراة الجزائر والنمسا تحت مجهر "الفيفا"!

شبهة التلاعب تضع مباراة الجزائر والنمسا تحت مجهر "الفيفا"!

بدأت التكهنات والتقارير الرياضية تثير تساؤلات مثيرة للجدل حول السيناريو المتوقع للمواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره النمساوي، المقررة يوم 28 يونيو الجاري في ختام دور المجموعات لمونديال 2026. وتتمحور هذه التساؤلات حول ما إذا كان الطرفان سيلجآن إلى "هندسة" نتيجة المباراة تكتيكياً لتأمين مصالحهما المشتركة، وهو الأمر الذي يضع المواجهة بشكل تلقائي تحت مجهر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي يفرض رقابة صارمة على مباريات الجولة الأخيرة منعاً لأي سلوك يضرب مبدأ تكافؤ الفرص واللعب النظيف.

وتشير الحسابات الرقمية للمجموعة العاشرة إلى أن نتيجة التعادل تضمن تأهل الجزائر والنمسا معاً إلى الدور المقبل؛ حيث تمتلك النمسا 3 نقاط (فارق أهداف 0) والجزائر 3 نقاط (فارق أهداف -2)، خلف الأرجنتين المتصدرة بـ6 نقاط. واللعب من أجل "نقطة التعادل" لا يضمن فقط العبور الآمن لكلا الفريقين، بل يمنح المنتخب الجزائري تحديداً ميزة استراتيجية كبرى؛ إذ إن تفادي الفوز والاكتفاء بالمركز الثالث (وفق حسابات أفضل ثوالث) سيبعده تماماً عن مواجهة مرعبة أمام المنتخب الإسباني في دور الـ32، ويوجه بوصلته نحو ملاقاة منتخب سويسرا، وهو خصم أقل خطورة نسبياً على الورق، بينما في حال الانتصار والتأهل كوصيف، ستضرب الجزائر موعداً في الدور المقبل مع قوى كبرى ككولومبيا أو كرواتيا.

هذه المعطيات البراغماتية أعادت إلى الأذهان سريعاً التاريخ الأسود لـ "فضيحة خيخون" في مونديال 1982، عندما تآمرت النمسا مع ألمانيا لإقصاء الجزائر تحديداً بنتيجة متفق عليها. والمفارقة التاريخية اليوم أن الجزائر قد تجد نفسها مدفوعة للعب على نتيجة التعادل لتأمين مصالحها الخاصة وتجنب "الماتادور"، دون الحاجة لاتفاق سري أو تلاعب مباشر، بل كخيار تكتيكي فرضته ظروف وحسابات المونديال المعقدة. وفي المقابل، فإن هذا السيناريو يضع النمسا في موقف صعب جداً؛ إذ إن التعادل يعني حتمياً احتلالها للمركز الثاني ومواجهة إسبانيا مباشرة في دور الـ32 (يعد حسم الأرجنتين نظريا للصدارة)، وهو المصير الذي تفضل النمسا تجنبه، لكنها في نفس الوقت قد تضطر لقبول واقع مواجهة إسبانيا كـ "أخف الأضرار" لضمان بطاقة التأهل أولاً، بدلاً من المغامرة بالهجوم التي قد تكلفها خسارة مفاجئة أمام الجزائر وإقصاءً مريراً من البطولة. ومع ذلك، يبقى حسم التأهل في حد ذاته هو الهدف الأسمى لكلا الطرفين، وتظل أضمن طريق للعبور المشترك هي نقطة التعادل بأقل مجهود ممكن.

ويرى مراقبون أن المباراة، التي ستلعب كآخر مواجهات الدور الأول، ستمنح الفريقين أفضلية معرفة نتائج باقي المجموعات بدقة، مما يجعلهما يميلان للعب بحذر شديد قد يُفسَّر كـ "اتفاق ضمني" لتفادي أي اصطدام قد يكلف الخاسر منهما الإقصاء المبكر. هذا الوضع المعقد يضع مسؤولية مضاعفة على لجان المتابعة التابعة لـ"الفيفا" لرصد أي تراخٍ غير مبرر في الأداء قد يعيد إلى الأذهان ذكريات مؤامرة 1982 الشهيرة.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المنصوري أحمد

الجزائر والخسائر

تعليق 1

كيان الجزاير مستعد لاي تواطؤ يسمع اسمه،ولو على متن الدوس الكريه على المباديء وباي ثمن،لانه لا يذاع له سر ومن وقت بعيد،حيث يجني الويلات على كل المستويات،نتمنى من يقظة الفيفا ان تقف في وجه اي تلاعب او اتفاق وخصوصا من الجانب الدزايري الضعيف منتخبه.اللهم اني قد بلغت

ع.د.ق

Afassiw @gmail.com

تعليق 2

بسم الله الرحمن الرحيم المنتخب الجزائري في الراهن لا محل له من الاعراب بعبارة أخرى لا يمكن لاحد مسعادته الردن قطر الى السعودية البعض من هذه المنتخبات من الداخل كالجزاير والاردن والبعض الأخرى مدربين اجانب الغارد اديالهم جمع المال فقط بعض اخلاق المدربين زيرو والله اعلم

-1

محمد

الجزائري

تعليق 3

يا ناس تم التوطئ على الحزائر في الثمانينات فلمى لا تتواطئ هيا الان المنتظرون كان لهم ان يلعب اكثر ليضمنو تأهلهم بأيديهم والتوطئ يسري مسرى دم البشر من بدأ الخليقة وسيستمر وامريكا مع اسرئيل في غزة مدا يسمى لو كان لاصل ان تمنع امريكا من المشاركة بسبب طواطؤها هدا هو احق تحدير وطلب النظر فيه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.