"مجزرة سدس عشر المونديال".. سقوط جماعي ساذج للمنتخبات الإفريقية والمغرب ومصر يحملان مشعل القارة السمراء
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
عاشت كرة القدم الإفريقية ليلة دراماتيكية حزينة مع إسدال الستار على منافسات دور سدس عشر (دور الـ32) نهائي كأس العالم 2026، حيث تحول الإنجاز التاريخي غير المسبوق المتمثل في تأهل 9 منتخبات إفريقية من أصل 10 إلى هذا الدور، إلى انتكاسة مريرة وصدمة قوية للجماهير.
وشهدت هذه الجولة سقوطاً جماعياً مروعاً لسبعة منتخبات من "ممثلي القارة السمراء" الذين غادروا المنافسات تباعاً وبطرق تراجيدية؛ ولعل القاسم المشترك والأكثر إيلاماً في هذا الإقصاء الجماعي هو الانهيار الساذج لخطوط الدفاع وفقدان التركيز الذهني في الأنفاس الأخيرة وآخر دقائق المباريات، ليتبخر حلم السيطرة الإفريقية على المحفل الكوني بطريقة غريبة عكست غياب الخبرة في إدارة الدقائق الحاسمة أمام كبار اللعبة.
ومع خروج هذا الجيش من المنتخبات الإفريقية عقب السقوط الأخير أمس لغانا أمام كولومبيا، والرأس الأخضر أمام الأرجنتين، بقيت الآمال الإفريقية والعربية معلقة بصفة رسمية على كتفي القطبين الكبيرين؛ المنتخب المغربي والمنتخب المصري، باعتبارهما الناجيين الوحيدين والأمل المتبقي لرد الاعتبار للكرة الإفريقية في الأدوار الإقصائية المتقدمة.
وسيكون أسود الأطلس أمام المحك مساء اليوم السبت في مواجهة منتخب كندا، في حين يواصل الفراعنة حمل المشعل القاري بعد حسمهم بطاقة العبور في مواجهة أستراليا ليصطدموا بالعملاق الأرجنتيني.
وتتطلع الجماهير من طنجة إلى القاهرة بأن ينجح هذا الثنائي العربي في تصحيح مسار القارة وكتابة فصول جديدة من المجد المونديالي وتعويض الخروج التراجيدي لباقي الزملاء.
