تعيش الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على وقع أزمة متفاقمة عقب الخروج المبكر و المخيب للمنتخب الجزائري من نهائيات كأس العالم، في وقت تشير فيه مصادر مطلعة إلى أن المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش يرفض تقديم استقالته قبل التوصل إلى تسوية تضمن حصوله على كامل مستحقاته المالية المرتبطة بعقده مع الاتحادية، والمقدرة بنحو 4.5 ملايين يورو، وهو ما زاد من حدة الضغوط والانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد، وليد صادي.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد حالة الغضب في الشارع الرياضي الجزائري، حيث تتعالى الأصوات المطالبة برحيل صادي، محملة إياه مسؤولية سلسلة الإخفاقات التي لاحقت الكرة الجزائرية في مختلف الاستحقاقات القارية والعالمية منذ توليه رئاسة الجهاز الكروي الوطني.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن بيتكوفيتش يتمسك بعقده المبرم مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ويرفض مغادرة منصبه قبل الحصول على كامل مستحقاته المالية، في وقت تسابق فيه الاتحادية الزمن لإنهاء ارتباطها بالمدرب السويسري بعد الإخفاق الجديد الذي مني به "الخضر" في كأس العالم، والذي جاء بعد أشهر قليلة فقط من تجديد الثقة فيه وتمديد عقده.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة الجدل الواسع الذي رافق قرار الاتحادية الجزائرية تمديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق المونديال، رغم الانتقادات الحادة التي طالته عقب الخروج المبكر والمذل من نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي احتضنها المغرب، حيث اعتبر كثير من المتابعين أن المدرب السويسري استنفد كل فرصه، وأن استمراره لن يخدم مستقبل المنتخب الجزائري.
ولم تقتصر الدعوات المطالبة بالتخلي عن بيتكوفيتش على الشارع الرياضي الجزائري فحسب، بل امتدت إلى عدد من المحللين والإعلاميين وحتى متابعين للشأن الكروي خارج الجزائر، الذين رأوا أن الإقصاء من "كان المغرب" كان كافياً لاتخاذ قرار بإعفائه وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني قادر على إعادة المنتخب الجزائري إلى سكة النتائج الإيجابية.
غير أن الاتحادية الجزائرية، بقيادة وليد صادي، اختارت المضي في خيار الاستمرارية، متجاهلة تلك الأصوات، وقررت تمديد عقد المدرب السويسري لعامين إضافيين، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها جاءت قبل كأس العالم ومنحت بيتكوفيتش ثقة جديدة رغم عدم تقديمه ما يبرر ذلك على مستوى النتائج.
لكن هذا الرهان لم يصمد طويلاً، بعد أن ودع المنتخب الجزائري كأس العالم بطريقة زادت من حدة الانتقادات، عقب إقصاء اعتبره كثيرون امتداداً للإخفاق الذي عاشه "الخضر" في كأس الأمم الإفريقية، ما فتح الباب أمام موجة غير مسبوقة من المطالب بإجراء تغييرات جذرية داخل الاتحادية الجزائرية ومراجعة طريقة تدبير المنتخب الأول.
وفي ظل تمسك بيتكوفيتش بحقوقه التعاقدية، تبدو مهمة الاتحادية الجزائرية في إنهاء هذا الملف أكثر تعقيداً، خصوصاً إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق ودي مع المدرب السويسري، وهو ما قد يطيل أمد الأزمة ويزيد من الضغوط المفروضة على مسؤولي الكرة الجزائرية في مرحلة وصفت بالأصعب على الإطلاق خلال السنوات الأخيرة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
من وهران
Bravo
برافو و بصحتو عطيوه رزقو .... 700 مليار دينار من دراهم الشعب المقهور و المغلوب على امره
متابع
لعنة اللقطاء
زريبة بنيت على اراضي مقتطعة . كل شيء فيها حرام . وحتى من يعيشون فوق الزريبة لقطاء خرجوا من حرام . من يسرحون الكراغلة عملاء فرنسا اصلهم حرام . يعيشون بمال حرام ارض ملعونة . كل من زارها تصسبه اللعنة وكل من زاره اللقيط تبون او احد اللقطاء لاشك انتظر كارثة . وحتى الرياضة لم تسلم من اللعنة والخبث والمكر . انها الفضيحة العالمية بالالوان . وغلمان ام حسن ايضا من سلالة الالوان
ع.د.ق
Afassiw @gmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمت. صدق الله العظيم. خروج المبكر من كأس العالم كفيل بانهاء عقده لكنهم يتجبرون ويتعنتون رغم فشلهم وهذا الأمر مرفوض زمن المعقدات ولى إلى غير رجعة وعلى هذا المدرب ان يتعقل ويبحث مع اتحاد الجزاير على حلول تنصف الطرفين والله اعلم
يوسف
الخرائز
يديرو طبون مدرب ياك قالهم كونطر خطة الله يعطيهم الغرق و شي زلزال إن شاء الله عنهما منهم البشرية اوسخ و أقذر شعب برعاية شمقريحة و العسكر معايشين اولادهم في الخارج و المشاريع و تايضحكو عليهم بالعدو الافتراضي موكلين لهم الشمع مبغاوش اعيقو بهم بلد الغاز يعيش الفقر المذقع
يوسف احمد
[email protected]
بصحتو وراحتو فلوس الشعب المبردع 700مليار سنتيم اي مايعادل 4**5 مليون اورو والشعب يبقى في طوابير على شكارة حليب وعلى العدس ولوبيا هده هي حياة الشعب الكرغولي أبناء كبرانات فرنسا وأبناء البوليخاريو يعشون في رفاهية ويتمتعون بأموال المبردعون