أثار التصريح الأخير للمدرب حسام حسن خلال لقائه التلفزيوني موجة عارمة من الجدل والدهشة، بعدما ادعى صراحة أن الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي تعمد استفزاز لاعبي المنتخب المصري بشتى الطرق خلال مواجهتهم المونديالية الأخيرة.
واعتبر "العميد" أن سلوكيات ميسي ونظراته في الملعب لم تكن عفوية على الإطلاق، بل كانت جزءاً من حرب نفسية مدروسة ومحاولة واضحة لإخراج الفراعنة عن تركيزهم الذهني، مشيراً إلى أنه رصد تلك المحاولات وتدخل فوراً لتوجيه لاعبيه بضرورة التماسك وعدم الانجرار وراء هذه المناوشات للحفاظ على هدوء الفريق وثباته التكتيكي.
هذا الادعاء المثير اعتبره قطاع واسع من المتابعين مجرد مبالغة درامية تندرج ضمن أسلوبه المعتاد في صناعة التحديات وخلق الإثارة الإعلامية حول المنتخب المصري وما اعتبروه مؤامرة إخراجهم من دور ثمن نهائي المونديال.
وبغض النظر عن مدى واقعية هذه الاتهامات الموجهة للنجم الأرجنتيني المعروف عالمياً بهدوئه وتجنبه للاحتكاكات اللفظية، فإن تصريح المدير الفني المصري نجح كالعادة في خطف الأضواء وإشعال منصات التواصل الاجتماعي بمناقشات لا تنتهي.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الحميد
هلوسات حسام و إبراهيم
السبب هو الفيفا ورئيس الفيفا الذي زاد في عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم حتى اصبحنا نرى ونسمع ماتقول هذه النماذج التي تلفت البكاء في إفرقيا و التحكيم الممحاز لها ايام عيسى حياتو والسبع النجوم راحت
امير
امير
هكذا بين هذا المدرب انه عاطفي للغاية حيث لم يتمكن من تدبير نظرات ميسي فما بالك في تدبير مقابلة، لقد أخرج هذا المدرب لاعبيه من المباراة مباشرة بعد تسجيله بهدفين وراح يحث لاعبيه على الساعة الوقت واللعب بغباء والاتحاد الدايم على الحكم ،هكذا عوض التركيز جعل فريقه ينهار نفسيا ومعنويا ثم بدينا وانهزم شر هزيمة.