ماذا ستفعل جدة "لامين جمال" إذا سجل حفيدها هدفا في نهائي كأس العالم؟

ماذا ستفعل جدة "لامين جمال" إذا سجل حفيدها هدفا في نهائي كأس العالم؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

بينما يترقب العالم المواجهة الحاسمة في نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي وإسبانيا، تتجه الأنظار في حي "روكافوندا" بمدينة ماتارو إلى سيدة واحدة تقف خلف كل هذا النجاح؛ إنها فاطمة، جدة النجم الصاعد لامين جمال.

في المشاهد العفوية التي تسبق النهائي، تظهر فاطمة كالحصن العاطفي الأول لحفيدها. هي لا تكتفي بكونها جدة تدعم حفيدها، بل هي الرمز الذي يرتبط به يامال ارتباطاً وثيقاً، حتى أنها ترافقه في أهم المحافل الدولية وحفلات الجوائز.

وعن مشاعرها قبل الليلة الكبيرة، تقول فاطمة: "أتمنى أن تفوز إسبانيا، وسأصرخ بأعلى صوتي إذا سجل لامين هدفاً". هذه الكلمات تعكس عمق الرابطة بينها وبين يامال، ليس فقط كلاعب كرة قدم عالمي، بل كحفيد تربى على يدها وتفتخر بكل خطوة يخطوها.

لا يرى أهل الحي في جمال مجرد لاعب موهوب، بل يرونه "ابن الحي" الذي لم ينسَ أصله أبداً. ولعل هذا الوفاء المتجذر في شخصية يامال، من احتفاله برمز حيّه البريدي (304) إلى ارتداء عصابة الرأس التي تحمل اسم "روكافوندا"، هو نتاج التربية والقيم التي زرعتها فيه جدته فاطمة.

بينما يتهيأ لامين لكتابة التاريخ كأصغر ثالث لاعب يشارك في نهائي المونديال، تظل جدته "فاطمة" هي المشجع الأول والداعم الأوفى، تتابع بكل فخر تحول حفيدها من طفل كان يلعب في أزقة روكافوندا إلى نجم يواجه الأسطورة ميسي في معركة كروية سيتذكرها التاريخ.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة