القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل يرحل الركراكي إلى أمريكا الجنوبية؟ حقيقة الحديث عن اهتمام إكوادوري بالمدرب المغربي

هل يرحل الركراكي إلى أمريكا الجنوبية؟ حقيقة الحديث عن اهتمام إكوادوري بالمدرب المغربي

عاد اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق لـ"أسود الأطلس"، إلى واجهة الأخبار الرياضية العالمية، بعد تداول تقارير إعلامية إكوادورية طرحته كأحد المرشحين المحتملين لتدريب المنتخب الوطني الإكوادوري. الخبر أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير المغربية والإكوادورية على حد سواء، لكنه في الوقت ذاته يستدعي توضيحاً دقيقاً لفصل ما هو مؤكد عما لا يزال في خانة التكهنات.

فمصدر هذا التسريب هو الصحفي الرياضي الإكوادوري روبرتو بونافونت، الذي كشف خلال مشاركته في برنامج إذاعي محلي أن اسم وليد الركراكي يوجد ضمن قائمة الأسماء التي يدرسها الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، في سياق بحثه عن مدرب جديد لخلافة الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، الذي تقترب مهمته على رأس "لا تري" من نهايتها.

ويأتي هذا الاهتمام المفترض عقب توديع منتخب الإكوادور لمونديال 2026 من بوابة دور الستة عشر، بعد خسارته أمام المكسيك المستضيفة بنتيجة 2-0 على ملعب "أزتيكا"، ما فتح الباب أمام الاتحاد الإكوادوري للتفكير في تغيير الجهاز الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

النقطة الأكثر أهمية لتوضيح الصورة للجماهير هي أنه رغم انتشار الخبر بشكل واسع، فالأمر لا يزال في إطار التسريبات الصحفية وليس اتفاقاً وشيكاً أو مفاوضات رسمية، فحتى كتابة هذا التقرير لم يصدر أي تأكيد رسمي من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشأن إدراج اسم الركراكي ضمن قائمته الرسمية للمرشحين، ولا وجود لأي تواصل رسمي موثق بين المدرب المغربي والجامعة الإكوادورية، إذ أن الأقصى الذي تم تأكيده هو أن وكيل أعمال الركراكي أبدى ترحيباً مبدئياً بفكرة العرض، وأن المدرب نفسه لم يستبعد خوض أول تجربة تدريبية له في أمريكا الجنوبية، دون أن يرتقي الأمر إلى مستوى "العرض الرسمي".

الجدل لم يقتصر على الجانب المغربي، بل امتد إلى الرأي العام الإكوادوري نفسه، الذي انقسم حيال الفكرة، فريق من المشجعين رحّب بإمكانية التعاقد مع مدرب أثبت كفاءته عالمياً بعد قيادته المغرب التاريخية إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، بينما فضّل آخرون أسماء أقرب لثقافة كرة القدم في أمريكا الجنوبية، على غرار المدرب الأوروغوياني غييرمو ألمادا الذي يحظى بشعبية كبيرة في البلاد.

ويرى محللون أن فلسفة الركراكي التدريبية، القائمة على الانضباط الدفاعي والسرعة في الانتقال عبر الهجمات المرتدة، تتقاطع فعلياً مع أسلوب لعب منتخب الإكوادور، الذي يعتمد بدوره على تنظيم دفاعي محكم واندفاع بدني كبير في الهجمات المرتدة، ما قد يجعله من أكثر الأسماء المطروحة انسجاماً مع هوية الفريق الحالية، إذا ما تحول الاهتمام المتبادل إلى مفاوضات جدية.

بالنسبة للجماهير المغربية والإكوادورية المتحمسة لهذا الخبر، يمكن القول أن الاهتمام قائم، والانفتاح المبدئي من الطرفين موجود أيضاً، لكن لا شيء رسمياً أو محسوماً بعد. الأمر يبقى رهيناً بتطور الاتصالات في الأسابيع المقبلة، وسيتضح إن كانت هذه التسريبات ستتحول فعلاً إلى عرض رسمي ومفاوضات حقيقية، أم ستبقى مجرد فصل آخر من فصول "سوق الشائعات" التي تلازم كل مدرب كبير بعد كل استحقاق دولي كبير.

 

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يوسف

الرغراغي

تعليق 1

قبل إقالته من تدريب المنتخب الوطني روج لنفسه عن طريق صحفي صديق له في فرنسا فخرجت الجامعة تنفي انفصالها عنه ثم بعد ذلك تقاطرت الاشاعات السعودية تونس مرسيليا الاكوادور و العديد و في الاخير غايتريني بفريق في الخليج او بطولة لقجع كثرة الحسابات كتلف

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.