في خطوة تكشف بوضوح إقحام كرة القدم في التجاذبات الجيوسياسية الحساسة، حلّ مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، اليوم الجمعة، بمدينة سبتة المحتلة رفقة رئيس الاتحاد الإسباني، حاملاً معه مجسم كأس العالم، تحت ذريعة "تقديم الدعم والتضامن" لساكنة الثغر المحتل عقب تداعيات تدفقات الهجرة الأخيرة.
هذا التحرك الاستعراضي، وتصريحات دي لا فوينتي التي اعتبر فيها أن "إسبانيا بأكملها متحدة خلف سبتة"، لا يمكن قراءته بمعزل عن حالة الارتباك التي تعيشها الأوساط السياسية في الجارة الشمالية.
فمدريد تحاول توظيف واجهة "لاروخا" الرياضية لتوجيه رسائل سيادية مستهلكة ودغدغة مشاعر الرأي العام الداخلي، في وقت يدرك فيه الجميع أن مثل هذه الخرجات لن تغير قيد أنملة من الحقائق التاريخية والجغرافية الراسخة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
هل هذا معقول؟
Anas
نحن نصفق لهم ونشجعهم وهم مجرد أعداء يحتلون مدينتين مغربيتين
اولاد بورقعة في حيرة قاتلة
مغربي وكفى
عندما يصبح بورقعة يرقع . لانه يعرف جيدا . انه سيخرج من المدينتين والجزر . وستعود الى اصحابها . قريبا جدا . انها المملكة المغربية يا بورقعة . الجبان . سواء استعنت بالمدرب او الشيطان او حتى اوروبا كلها . وسوف يكون المغرب العظيم سببا في تشتيت اوروبا المشتتة . مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس .