في خطوة تكشف بوضوح إقحام كرة القدم في التجاذبات الجيوسياسية الحساسة، حلّ مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، اليوم الجمعة، بمدينة سبتة المحتلة رفقة رئيس الاتحاد الإسباني، حاملاً معه مجسم كأس العالم، تحت ذريعة "تقديم الدعم والتضامن" لساكنة الثغر المحتل عقب تداعيات تدفقات الهجرة الأخيرة.
هذا التحرك الاستعراضي، وتصريحات دي لا فوينتي التي اعتبر فيها أن "إسبانيا بأكملها متحدة خلف سبتة"، لا يمكن قراءته بمعزل عن حالة الارتباك التي تعيشها الأوساط السياسية في الجارة الشمالية.
فمدريد تحاول توظيف واجهة "لاروخا" الرياضية لتوجيه رسائل سيادية مستهلكة ودغدغة مشاعر الرأي العام الداخلي، في وقت يدرك فيه الجميع أن مثل هذه الخرجات لن تغير قيد أنملة من الحقائق التاريخية والجغرافية الراسخة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.