في مشهد مستفز سبق انطلاق مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان، أقدم مشجعون متطرفون قرب ملعب سانتياغو برنابيو على إحراق العلم المغربي وصورة الملك محمد السادس وكذا رئيس الحكومةالإسبانية بيدرو سانشيز، بالتزامن مع ترديد شعارات عنصرية ومسيئة للمغاربة والمسلمين.
ولم يكن ما حدث مجرد تعبير عن حماس جماهيري أو خلاف في كرة القدم، بل تصرفاً يتجاوز حدود التشجيع الرياضي ويمس رموز بلد وشعب، في سلوك لا يمت بصلة إلى القيم التي يفترض أن تحملها الرياضة.
مثل هذه المشاهد تطرح أكثر من علامة استفهام حول حدود التسامح مع خطاب الكراهية في الملاعب ومحيطها، خصوصاً عندما تتحول المنافسة الرياضية إلى مناسبة لاستهداف جنسية أو دين أو رموز وطنية.
أما إحراق علم دولة والإساءة إلى رموزها وترديد شعارات عنصرية، فلا يمكن تقديمه باعتباره موقفاً سياسياً أو حرية في التعبير، وإنما يظل سلوكاً مشيناً يعكس التعصب ويستحق الإدانة، بعيداً عن أجواء الروح الرياضية والاحترام المتبادل.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.