تسيطر حالة من الجدل المحتدم على معسكر المنتخب المصري لكرة القدم عقب التعادل السلبي المخيب للآمال أمام منتخب أنغولا، في إطار افتتاح مشوار الفراعنة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وزادت حدة الاحتقان داخل كواليس المنتخب بعد القرار المفاجئ الذي اتخذه المدير الفني حسام حسن باستبدال قائد الفريق ونجم ليفربول محمد صلاح في الدقيقة 60 من عمر اللقاء، وهو القرار الذي برره المدرب بأنه يرجع لأسباب وتكتيكات فنية بحتة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم معاناة اللاعب من أي إصابة بدنية.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر إعلامية مطلعة ومقربة من البيت الكروي المصري أن محمد صلاح قرر حزم أمتعته ومغادرة معسكر المنتخب الوطني بسبب عدم رضاه على أسلوب المدرب حسام حسن وتصريحاته غير المحسوبة، رغم صدور بيان من الاتحاد المصري يبرر القرار بكونه جاء بهدف إراحة مو صلاح وبالاتفاق مع الطاقم التقني.
وتأتي هذه المغادرة الصامتة في ظل أنباء تتحدث عن احتقان مكتوم وغليان داخل غرفة الملابس، تفاقمت حدته بفعل التصريحات الصحفية المتبادلة وتداعيات النتيجة السلبية التي استهل بها الفراعنة مسار التصفيات القارية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.