عام 2025: قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي من الأرض إلى الفضاء
أخبارنا المغربية - وكالات
شهد عام 2025 نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث برزت ابتكارات وتقنيات غير مسبوقة أعادت تشكيل طريقة تطوير النماذج واستعمالها، وجعلت من الذكاء الاصطناعي جزءاً أكثر تكاملاً في الحياة اليومية والبحث العلمي.
DeepSeek يطرح نموذجاً ثورياً متاحاً للجميع
في يناير، أعلنت شركة DeepSeek الصينية عن نموذجها "DeepSeek-R1"، وهو نموذج مفتوح المصدر يمكن تشغيله محلياً على أجهزة المستخدمين العادية دون الحاجة إلى بنية تحتية متقدمة. اعتمد النموذج على خوارزميات تقلل استهلاك الطاقة مع الحفاظ على جودة الأداء، كما تم توفير كود التطوير للباحثين والمطورين، ما أتاح مرونة التعديل والاستخدام بشكل واسع في الأوساط العلمية والتعليمية.
ذكاء اصطناعي يحصد ميداليات رياضيات
في سابقة عالمية، حققت نماذج ذكاء اصطناعي من تطوير OpenAI وGoogle DeepMind نتائج تعادل ميداليات ذهبية في أولمبياد الرياضيات الدولي، وهو إنجاز غير مسبوق يظهر قدرة النماذج على حل مسائل رياضيات معقدة كانت حكراً على نخبة من الطلبة حول العالم.
ملايين المستخدمين يتفاعلون مع ميزة الصور
في مارس، أطلقت OpenAI ميزة تحويل الصور إلى رسومات بأسلوب "استوديو غيبيلي" عبر شات جي بي تي، معتمدة على نموذج GPT-4o. هذه الميزة حققت انتشاراً واسعاً، وساهمت في تجاوز عدد المستخدمين النشطين لحاجز 150 مليون أسبوعياً. النموذج استخدم أسلوباً جديداً لإنتاج الصور يعتمد على التكوين التدريجي بدلاً من أساليب النشر التقليدية.
بروتوكول موحد لتفاعل الذكاء الاصطناعي مع البيانات
دعمت عدة شركات تقنية خلال العام بروتوكولاً جديداً يُعرف بـModel Context Protocol، والذي يتيح للنماذج التفاعل بشكل مباشر وآمن مع مصادر خارجية للبيانات. هذا التطور ساعد على إدماج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات عملية، مثل البحث، والتعليم، وخدمة العملاء، بشكل أكثر مرونة وأماناً.
أول تدريب لنموذج ذكاء اصطناعي في الفضاء
في إنجاز هو الأول من نوعه، نجحت شركة Starcloud في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي بالكامل من داخل قمر صناعي في مدار الأرض. تهدف هذه الخطوة إلى استكشاف حلول بديلة لبناء مراكز بيانات خارج الكوكب، مما يقلل من استهلاك الموارد الأرضية والانبعاثات البيئية، ويفتح الباب نحو تطوير بنية تحتية حوسبية فضائية مستقبلية.
عام 2025 كان عاماً محورياً في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الابتكارات محصورة في تسريع الأداء أو زيادة عدد المعلمات، بل شملت مفاهيم جديدة في الاستدامة، والانفتاح، وتوسيع الاستخدامات اليومية، وصولاً إلى الفضاء.
