حيلة ذكية تهزم التسويف.. طريقة بسيطة مع ChatGPT تغيّر أسلوب إنجاز المهام
أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت تجارب إنتاجية حديثة عن أسلوب عملي جديد لمواجهة التوتر والتسويف عند التعامل مع المهام الكبيرة، يقوم على تفكيك العمل إلى خطوات صغيرة متتالية بدل التعامل معه دفعة واحدة، وهي طريقة باتت تُستخدم على نطاق واسع عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، لما توفره من تفاعل فوري يساعد على تنظيم الجهد والتركيز.
وفي هذا السياق، تعتمد هذه الحيلة، التي يُطلق عليها البعض اسم “مُحفّز الوتيرة”، على تغيير نمط الطلب من الذكاء الاصطناعي، إذ يُطلب منه تقديم خطوة واحدة فقط في كل مرة، مع الامتناع عن عرض باقي الخطوات حتى يتم تنفيذ الأولى، ما يحوّل المهمة المعقدة إلى سلسلة إجراءات بسيطة ومتتابعة يسهل التعامل معها دون ضغط نفسي.
ومن جهة أخرى، يوضح مختصون في الإنتاجية أن سبب فشل الكثيرين في بدء العمل لا يعود إلى صعوبة المهمة نفسها، بل إلى حجمها الكبير عند عرضها بشكل كامل، فالعقل يميل إلى تجنب ما يبدو ثقيلاً أو مرهقاً، بينما التركيز على “الخطوة التالية فقط” يخفف العبء الذهني ويكسر حاجز البداية الذي يُعد غالباً أصعب مرحلة في أي مشروع.
كما تشير التجربة إلى أن كتابة كلمة “تم” بعد إنجاز كل خطوة تلعب دوراً نفسياً مهماً، إذ تمنح إحساساً فورياً بالإنجاز، مهما كان بسيطاً، وتُحفّز الدماغ على الاستمرار عبر توليد شعور إيجابي يعزز الدافعية، ما يحوّل العمل من عبء ثقيل إلى سلسلة إنجازات صغيرة متتابعة.
وفي الختام، يؤكد متابعون لهذا الأسلوب أن “مُحفّز الوتيرة” لا يقلل من حجم العمل المطلوب، لكنه يجعل البدء أسهل والاستمرار أكثر سلاسة، خاصة في المهام المؤجلة أو المشاريع الإبداعية الطويلة والعروض التقديمية المعقدة، ما يجعله أداة عملية لمواجهة التسويف وتحسين الأداء في بيئة العمل والدراسة.
