برمجية خبيثة تستهدف الأشخاص الذين يقومون بعمليات بنكية على الإنترنت
في زمن كورونا، أضحت العمليات البنكية عبر الإنترنت ملاذاً للكثير من الناس، خوفاً من التقاط العدوى عند الذهاب للبنوك، لكن هناك برمجية خبيثة (حصان طروادة أو تروجان) تهدّد سلامة هذه العمليات، اسمها "ميتامورفو"، سبق أن تحدثت عنها عدة وسائل إعلامية بداية هذا العام، لحد الآن لا يزال خطرها مستمراً.ووفق تقرير لموقع futurezone الألماني، فإن هذه البرمجية انتقلت منذ بداية العام من البرازيل إلى عدة بلدان كالولايات المتحدة وإسبانيا وكندا. ويصاب بها جهاز الحاسوب الذي يستخدم نظام ويندوز، عندما يتلقى الشخص المستهدف بريداً إلكترونياً يحتوي على ملف مضغوط (ZIP)، وعند فتح الملف تنطلق البرمجية، وهي العملية المعروفة لدى الخبراء بـ "Phishing" أو"التصيّد الإلكتروني". وخطورة هذه البرمجية أنها قادرة على تجاوز دفاعات العديد من مكافحات الفيروسات.وتعمل البرمجية لاحقاً على إغلاق متصفح الانترنت وتدفع بالمستخدم إلى إعادة كتابة اسم المستخدم وكلمة السر الخاصين بحساباته على كل المواقع، ومنها موقع البنك، وهنا تقوم البرمجية بتسجيل هذه المعلومات الحساسة وإرسالها إلى
اقرأ التفاصيل ‹