القائمة الرئيسية
أخبارنا

الشيخ علي الريسوني :عدم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف غباء و بلادة

الشيخ علي الريسوني :عدم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف غباء و بلادة

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

كلام صحيح ، السعودية ذات الفكر الوهابي التكفيري تقول بان ذلك بدعة و قد حطمت جميع مآثر الصحابة و حولت منزل خديجة الى مرحاض عمومي و ازالت عمود الشيطان من مكان الرجم و حولته الى عرفات ... هؤلاء ليسوا بمسلمين اولاد موردخاي

-11
تعليق 2

Hada soual ila sayid rissouni i3tina dalil 9ate3 3la ihtifal bi mawlid nabi mahamed sala lahou 3alayhi wasalam?

تعليق 3

anta howa alghabi

محمد أبو اسماعيلl

ذكرى الرحمة المهداة

تعليق 4

الاحتفال بذكرى مولد أشرف الخلق ماهي إلا مناسبة لتجديد العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أننا مازلنا على العهد وهو أن لانعبد إلا الله وأن ننشر ثقافة المحبة والسلام والتعايش من دون تشدد ولاتطرف ، في زمن اختلطت فيه المفاهيم وتعددت فيه التأويلات وأصبح المسلم شبهة حيث حل وارتحل ، إنني أقدر لعلماء المغرب والمغاربة جميعا اعتزازهم واحتفالهم بذكرى المولد الشريف علو المستوى الرسمي والشعبي ، إذ لابد أن نغرس في أبنائنا حب رسولنا الكريم ، لكن أريد أن أؤكد أن أجمل احتفال رأيته في طفولتي هو ذاك الذي ينظم في مدينة الريصاني خاصة وفي منطقة تافيلالت عامة حيث تنشد الأمداح ويرتل القرآن الكريم وتلقى المواعظ ويتم التذكير بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتستخلص العظات ، كل ذلك ينظم في المساجد ويتم تناول الطعام بشكل جماعي فيفرح الكبار والأطفال وصدقوني أن الأجواء تكون بمثابة عيد حقيقي ، وقد بلغني أن طريقة الاحتفال هذه مازالت مستمرة إلى اليوم ، فبارك الله فيمن يجعل احتفاله بذكرى المولد يومية عبادة وسلوكا وتعاملا ، فالاحتفال ليس طقوسا إنما بأن نجعل قدوتنا في كل شيء رسولنا الكريم الذي نسأل الله عز وجل أن يجمعنا به في جنات النعيم مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسنا أولئك رفيقا ...

-3

تعليق 5

جزاك الله خيرا

-1

لقد ضاع كل شىء

تعليق 6

ضاعت حضارة المسلمين بأيدى المسملمين كما ضاعت الاندلس وعاث الصليبيون قتلا فى فلسطين والقدس وخرب التتار بغداد بتفرقهم وحربهم لبعضهم من أجل ملك الدنيا ثم جاء العثمانيمانيون ووحدوا الامة وأكملوا الفتوحات بفتح القسطينية (اسطنبول) ودخلوا اروبا حتى بلغوا اسوار فينا فى النمسا ثم تقهقروا وناموا على جنوبهم حتى استيقظت اوروبا البرابرة وأخدت علوم الحضارة الاسلامية وصنعت بها المجد بينما المسلمين يغطون فى نومهم ومازالوا ينحدرون حتى أتاهم الاروبيون وقسموا بلادهم وما زالوا يعثون فيها فسادا يسابقون الزمن حتى محيت داكرة المسلمين من تاريخهم , فعم الجهل بالاسلام نفسه ولم يعد فيه الا حرام وحلال يقهرون به العباد وأصبحوا يطمسون دينهم بأنفسهم حتى يطمسون الحق والحرية والكرامة, فرفع الله رحمة الاسلام من قلوبهم وأصبحوا أعداء بعض وأولياء النصارى واليهود فأدلهم الله يحتقرون بعضهم البعض ويرفعون من شأن اليهود والنصارى, وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيأتى زمان يتبع فيه المسلمين اليهود والنصارى فى كل شىء

محب لبلده

الغباء

تعليق 7

على هذا فالإمام مالك غبي و الأئمة الآخرين كذلك و أصحاب الصحاح و السنن وكذا الصحابة و التابعين و تابعيهم ؟ حاشاهم من أقوال ألإمام مالك المأثورة : " من ابتدع في الإسلام بدعة و رآها حسنة فقد زعم أن ألرسول صل الله عليه و سلم قد خان الرسالة..."

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.