السن 15 سنة .....و القرار في 15 يوم
المهم ظاهرة التعدد في إقليم الرحامنة شيء عادي ،،، لا تجد رجل من كبار التجار متزوج بواحدة،،،،بل ثلاثة و رباع
و هناك تفاهم يطول مع السنين بين النساء و الأطفال،،الل فيما يخص بعض مشاكل الإرث التي تحل من طرف الإبن الأكبر فان كان من المتقين فان الإرث يقسم بدون مشاكل و ان كان من غير المتقين فصبر جميل و الله المستعان عما يفعل
والدي تزوج ثلاثة و انجب بنتا مع كل واحدة و ذكور ،،،،و الجو العاءلي كان في غاية التفاهم و التقبل و خاصة الأعياد حين كان اول من يترأس العاءلة بدخوله بعد صلاة العيد للسلام عليه واحدا واحدا ،،و تقبيل اليد من الجانبين ،،،شيء راءع ،،،،و اروع من ذلك حين كنا تجتمع علي الفطور و هو بيننا و كان نساء و أبناء و نساء الأبناء و الأحفاد ،،،سنين مرت ،،،و كان الاتجاه في الضحك علي أصغر طفل او أطفال ،،،،الي ان نتفرق،،،
و السر في هذا التفاهم و الحب الذي كان يجمعنا ،،،،هو انه بعدما توفي ،،،صرح كل واحد منا نساء و أبناء ،،،،انه كان يقول لكل واحد منا او واحدة علي انفراد و سرا،،،،،،انت الرقم واحد ،،،و كان كل واحد يفتخر علي الاخر دون علمه و يحسب كل واحد انه هو او هي رقم 1
و هذه هي السيرة النبوية في تسيير الاسرة و الان لا يمكن تصور حنين كل واحد منا لتلك الأيام ،،،تشتت،،كل واحد راسي يا راسي
هذه. قصة من قصص الناس،،و مرت سنين بعد وفاته و بقيت كل امراة مع أولادها ،،رحمه الله و ادخله فسيح جناته هو و أمثاله ،،
اليوم التعدد مفهومه مادي،،،،خاصة بعد المدونة،،،و النساء يطالبن بالمساواة في حين ان ما قبل كانت الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية تفرض التعدد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
nada
9alik mefahmat
belati 3elihom 9alik mefahmat me3asil howa lakhar+kayi
ها القاصرات،،،،
[email protected]
السن 15 سنة .....و القرار في 15 يوم المهم ظاهرة التعدد في إقليم الرحامنة شيء عادي ،،، لا تجد رجل من كبار التجار متزوج بواحدة،،،،بل ثلاثة و رباع و هناك تفاهم يطول مع السنين بين النساء و الأطفال،،الل فيما يخص بعض مشاكل الإرث التي تحل من طرف الإبن الأكبر فان كان من المتقين فان الإرث يقسم بدون مشاكل و ان كان من غير المتقين فصبر جميل و الله المستعان عما يفعل والدي تزوج ثلاثة و انجب بنتا مع كل واحدة و ذكور ،،،،و الجو العاءلي كان في غاية التفاهم و التقبل و خاصة الأعياد حين كان اول من يترأس العاءلة بدخوله بعد صلاة العيد للسلام عليه واحدا واحدا ،،و تقبيل اليد من الجانبين ،،،شيء راءع ،،،،و اروع من ذلك حين كنا تجتمع علي الفطور و هو بيننا و كان نساء و أبناء و نساء الأبناء و الأحفاد ،،،سنين مرت ،،،و كان الاتجاه في الضحك علي أصغر طفل او أطفال ،،،،الي ان نتفرق،،، و السر في هذا التفاهم و الحب الذي كان يجمعنا ،،،،هو انه بعدما توفي ،،،صرح كل واحد منا نساء و أبناء ،،،،انه كان يقول لكل واحد منا او واحدة علي انفراد و سرا،،،،،،انت الرقم واحد ،،،و كان كل واحد يفتخر علي الاخر دون علمه و يحسب كل واحد انه هو او هي رقم 1 و هذه هي السيرة النبوية في تسيير الاسرة و الان لا يمكن تصور حنين كل واحد منا لتلك الأيام ،،،تشتت،،كل واحد راسي يا راسي هذه. قصة من قصص الناس،،و مرت سنين بعد وفاته و بقيت كل امراة مع أولادها ،،رحمه الله و ادخله فسيح جناته هو و أمثاله ،، اليوم التعدد مفهومه مادي،،،،خاصة بعد المدونة،،،و النساء يطالبن بالمساواة في حين ان ما قبل كانت الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية تفرض التعدد