القائمة الرئيسية
أخبارنا

العماري والدرك وطرزان

العماري والدرك وطرزان

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

بعد متابعتي ل 90 دقيقة لﻷقناع .أتعجب كيف ليشخص من هذا المستوى.ركاكة في التعبير،لم أسمع طوال الحوار جملة مفيدة ، هو نجح فعﻻ في اﻷقناع. إقناع المغاربة بأنه دون المستوى وأنه ﻻ سبيل للمغاربة سوى التصويت للعدالة و التنمية

متتبع

حري بكم ان تخلقوا برامج توعوية لتوجيه الشباب نحوتقنيات رصد أعدائنا واساليب التصدي لهم

تعليق 2

كثيرة هي البرامج التي تستضيف شخصيات وتسائلهم عن ذكريات صباهم وطفولتهم وشبابهم وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم وغالبا ما تحصر الفائدة من وراء ذلك في الدور الذي تقوم به المعاناة في خلق الرجل او المراة اللذين نحتاج اليهما في مغربنا الحديث وظرفيتنا الراهنة التي نواجه فيها تحديات كبيرة أهمها درء خطر الاعداء المحدق بنا والحرص على استتباب الأمن والاستقرار والطمأنينة . وقليلة هي البرامج الوطنية التي تساهم في غرس بذور حب الوطن في نفوس الشباب وترغيبهم في التضحية من أجله والتسابق لتلبية ندائه وتلقينهم تقنيات الكشف عن أعدائه واساليب مقارعتهم والتصدي لهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة. وما دامت مواقع التواصل الاجتماعي تستقطب الاف المرتادين فعلى هؤلاء ان يضحوا ببعض الدقائق ويتولوا كما يفعل بعضهم الرد على العملاء والاعداء فهذا جهاد مشروع من شانه ان يكبح جماح كل معتد أثيم سولت له نفسه محاولة النيل من وحدتنا والمس بكرامتنا. وفي هذا الصدد اهيب بالمغاربة الاحرار ان يتحلوا باليقظةويشهروا سيف الحق في وجه اعدائنا حيثما ظهروا وهذا ما قام به اخوة كثيرون وكمثال على ذلك تصديهم لثلاثة عملاء ظهروا في هذه الجريدة وللتعرف على عداائهم زوروا الرابط الاتي: www.akhbarona.com/politic/114163 والموضوع هو:((روس يبلغ الجزائر والبوليساريو باستحالة استمراره أمينا عاما )) . وجازاكم الله على صنيعكم وعاش المغرب حرا أبيا والمغاربة شرفاء ابطالا لا ينال منهم العدو ايا كان جبروته وقوته فبالله استعانوا وعليه توكلو ا مؤمنين بقضاياهم محبين لوطنهم حريصين على حماية مكتسباتهم ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.