القائمة الرئيسية
أخبارنا

دنيا بطمة أكثر زوجة محظوظة في العالم وهذه آخر هدية توصلت بها من زوجها

دنيا بطمة أكثر زوجة محظوظة في العالم وهذه آخر هدية توصلت بها من زوجها

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عزوز

تعليق 1

الزوجة المحضوضة هي التي تخاف على عرضها وعرض زوجها وتمثتل لتعاليم الدين اﻹسلامي. جاء رجل إلى رسول الله (ص) قال: يا رسول الله ان لي زوجة إذا دخلت تلقتني، واذا خرجت شيعتني، واذا رأتني مهموما قالت: ما يهمك؟ ان كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وان كنت تهتم لأمر آخرتك فزادك الله هما قال رسول الله: (ان لله عمالا وهذه من عماله لها نصف أجر الشهيد).

17

جميلة

وحنا مالنا

تعليق 2

وهنا مالنا ومال موكا شرها ليها بفلوسا اللي جابتهم من الخلجين ويكان يبغيها ميخاليها تغني في اعراس وسهرات صحاب 00

هند

من تواضع لله رفعه

تعليق 3

انا بالنسبة ليا الزوجة المحظوظة هي الزوجة التي يوقظها زوجها لصلاة الفجر والناس نيام ،هي التي تحفظ القران مع زوجها واولادها، الحمد لله زوجي ميسور جدا ولا تهمني لا السيارة رغم انه اشتراها لي ولا المظاهر، الذي يهمني هو ان زوجي يسعد الفقراء وينفق في سبيل الله ، والله العظيم ان اسعد انسانا محتاجا احب الي من هاتف او سيارة او غيرها،

26

وليد

تعليق 4

اعجبني كلام الأخت هند الله يثبتك ويصلح دنياك وآخرتك

Tarik

Batman

تعليق 5

Chof ger albas ali labsah

فاطمة

تعليق 6

سيري. ستري راسك الدنيا فانية المال ما هو الا فتنة وغرور وادا اردت ان تتفسحي شيئا ما فقومي بجولة خفيفة باحدى المقابر فليس هناك سيارة ولا هاتف مزركش بالدهب ولا غرف نوم كالاتى ارسلت في الصور انت ناقصة في عقلك بزاف البنية وادا كانت عندك المادة فيجب عليك ان تتدكري اخوانك المرضى واصحاب السرطان لم نسمع عنك قط انك تبرعت على مريض ولا بنيت مدرسة ولا مسجد. كتوحي على خوتك الضعفاء وسيري تكمشي

خالد

قال تعالى..ولا تحبوا شيئا وهو شر لكم..صدق الله العظيم.

تعليق 7

ان من افات الدنيا الجري وراء الملدات والشهوات ونسيان الله واغفال ما امرنا به ،وبكل اختصار ارى ان هده الهدية لربما كانت نقمة وليست نعمة،ولربما كانت شرا لها وليس ت خيرا،اتمنى ان تتوب الى الله فادا تركها الله فستكون نهايتها داخل هديتها.قال تعالى:ولا تحبوا شيئا وهو شر لكم.

fatima

رد سريع

تعليق 8

خبر ﻻ يستحق النشر.فالمدعوة باطمة مجرد نكرة .المرجو نشر ما يعود بالنفع علينا .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.