فضيحة جديدة - امرأة تضع مولودها في الشارع العام بعدما تم طردها من المستشفى باوطاط الحاج
أخبارنا المغربية
التعليقات
6
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maghribia
3are
تعليق 1
salam 3are 3la wazir siha ychof had vidio wa maydir walou yastaha9o tarde kamlin man chawach la tabib fin f howa ha9 al mowatin ya malikna chof kifach rah yatadlam cha9bak fi blado hasbona allah wa ni3ma al wakil
fouad
بلاد اولاد لحرام
تعليق 2
المغرب و لا ديال الباطرونا اما الكلام على المسكين و لا الحكومة المقهورة الله يجيب
xxmaroc
alhoma hada monkar
تعليق 3
laboda lana an no3ida 7ssabatana m3a lmasolin osirtou chafara chafra chafaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaara
مواطنة متضررة
اللي مرض هزو الما في المغرب وضربو ضو في سبيتاراتو
تعليق 4
اولا على سلامتها مسكينة لتفكات على خير اما كن هما كن دارو فيها مابغاو ولكن الله رحيم ثانيا اللهم ان هد منكر اوزير الصحة اش هاد المهزلة اش هاد العيشة لولينا تنعيشو مع هاد الناس تاع الصحة من صغيرهم حتى لكبيرهم الوزارة دايرة عين ميكة الاطباء مابغين اخدمو المستشفيات مافيهم الوسائل تطبيب اش هاد الحياة الله اعوضن خير منكم
kama españa
تعليق 5
ياللعار ياللعار¡ أن نرى مثل هذه الصور في بلدنا و نحن ندعي حقوق الإنسان ¡ إن الأسباب الرئيسية لهذه المشاكل المتراكمة في مجتمعنا هو الخوصصة التي رحب بها في القطاعات العامة و الضرورية مثل الصحة و التعليم ٬ الذان إتخذا منهما الأغنياء مجالا خصبا للاستثمار على حساب حق الضعفاء ٬ فها نحن اليوم نحصد النتائج التي يصعب التغلب عليها ، مطهودين في حقوقنا؟
لن نلوم الحكومة لأنها تطرقت لهذا القطاع لكنها اصطدمت برفض من الطلبة للأسف ¡ ( رفض الأطباء المتخرجين العمل لمدة سنتين في القرى ¡¡) فمن يعالج هؤلاء المواطنين ؟ الوزير نفسه ¡¡¡¡¡.
لو لم تكن المستشفيات و مراكز التعليم الخاصة لكان القبول بكل شروط الوظيفة العمومية .......
للأسف لا توجد بوادر لحل هذه القطاعات الحساسة ( الصحة + التعليم + النقل ) ، أكيد كان خطأ في خوصصة هذه القطاعات لأن مداخيلها تغطي عن حاجياتها و لا تستدعي خوصصتها ¡¡ لقد تخبطت البلاد في مشكل يصعب علاجه ، تغلب فيه المصلحة الخاصة عن العامة ¡ فأين المواطنة ، أين الجمعيات التي تهتف بحقوق المرأة و المثليين و.....، هل هذه الصورة لا تستوجب وقفة للمطالبة بإصلاح القطاع ؟؟؟؟
موسلمة
عوقوق الانسان
تعليق 6
أينا حوقوق الانسان لا حولا ولا قوة الا ب لله
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
maghribia
3are
salam 3are 3la wazir siha ychof had vidio wa maydir walou yastaha9o tarde kamlin man chawach la tabib fin f howa ha9 al mowatin ya malikna chof kifach rah yatadlam cha9bak fi blado hasbona allah wa ni3ma al wakil
fouad
بلاد اولاد لحرام
المغرب و لا ديال الباطرونا اما الكلام على المسكين و لا الحكومة المقهورة الله يجيب
xxmaroc
alhoma hada monkar
laboda lana an no3ida 7ssabatana m3a lmasolin osirtou chafara chafra chafaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaara
مواطنة متضررة
اللي مرض هزو الما في المغرب وضربو ضو في سبيتاراتو
اولا على سلامتها مسكينة لتفكات على خير اما كن هما كن دارو فيها مابغاو ولكن الله رحيم ثانيا اللهم ان هد منكر اوزير الصحة اش هاد المهزلة اش هاد العيشة لولينا تنعيشو مع هاد الناس تاع الصحة من صغيرهم حتى لكبيرهم الوزارة دايرة عين ميكة الاطباء مابغين اخدمو المستشفيات مافيهم الوسائل تطبيب اش هاد الحياة الله اعوضن خير منكم
kama españa
ياللعار ياللعار¡ أن نرى مثل هذه الصور في بلدنا و نحن ندعي حقوق الإنسان ¡ إن الأسباب الرئيسية لهذه المشاكل المتراكمة في مجتمعنا هو الخوصصة التي رحب بها في القطاعات العامة و الضرورية مثل الصحة و التعليم ٬ الذان إتخذا منهما الأغنياء مجالا خصبا للاستثمار على حساب حق الضعفاء ٬ فها نحن اليوم نحصد النتائج التي يصعب التغلب عليها ، مطهودين في حقوقنا؟ لن نلوم الحكومة لأنها تطرقت لهذا القطاع لكنها اصطدمت برفض من الطلبة للأسف ¡ ( رفض الأطباء المتخرجين العمل لمدة سنتين في القرى ¡¡) فمن يعالج هؤلاء المواطنين ؟ الوزير نفسه ¡¡¡¡¡. لو لم تكن المستشفيات و مراكز التعليم الخاصة لكان القبول بكل شروط الوظيفة العمومية ....... للأسف لا توجد بوادر لحل هذه القطاعات الحساسة ( الصحة + التعليم + النقل ) ، أكيد كان خطأ في خوصصة هذه القطاعات لأن مداخيلها تغطي عن حاجياتها و لا تستدعي خوصصتها ¡¡ لقد تخبطت البلاد في مشكل يصعب علاجه ، تغلب فيه المصلحة الخاصة عن العامة ¡ فأين المواطنة ، أين الجمعيات التي تهتف بحقوق المرأة و المثليين و.....، هل هذه الصورة لا تستوجب وقفة للمطالبة بإصلاح القطاع ؟؟؟؟
موسلمة
عوقوق الانسان
أينا حوقوق الانسان لا حولا ولا قوة الا ب لله