القائمة الرئيسية
أخبارنا

لحظة تطويق انتحاريين مشتبه بهم في محطة شمال بروكسيل

لحظة تطويق انتحاريين مشتبه بهم في محطة شمال بروكسيل

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن عين اللوح

ومادا عن ارهاب الدول

تعليق 1

ما يقع من تفجيرات وقتل ودمار في العالم كله من الشرق الاوسط واوروبا وافريقيا واسيا مرده الى تقاعس الامم المتحدة في فضح الدول التي ترعى الارهابين وتسمن جيوبهم لخوض حروب بالوكالة ضد دول اخرى هدا النوع من الحروب بات الوسيلة المفضلة لدى بعض الحكومات العاجزة ناخد مثال على هدا وهو مثل واضح ومفضوح ما كشف عنه موقع وكيليكس من فضيحة خطيرة بطلها النضام الجزائري الذي سخر الارهابي المختار بل المختار لضرب مصالح المغرب وتزعزة استقراره وضرب استقرار المغرب يعني مباشرة ضرب امن اوروبا وهدا فتيل حرب عالمية التي تسعى الجزائر اشعالها وربما اشعلتها ولم يدخر هده النضام المافيوزي من رصد المليارات من الدولارات في سبيل تحقيق حلمه بتقسيم المغرب باي وسيلة وموقع وكيليكس فضح هده المناورة الجزائرية والتي بات واضحا انها راعية للارهاب والمشكل المطروح ان الخطر اصاب عمق اوزروبا في تفجيرات باريس واليوم ببلجيكا والامم المتحدة ومعها الدول المؤثرة في المشهد السياسي العالمي لم يحركوا ساكنا حول هدا المستجد الخطير الذي فضح هدا النضام فالمسؤولية الاولى يتحملها المجتمع الدولي في عدم التحرك ضد الدول مثل الجزائر الراعية للارهاب والارهابين وادا ما استمر هدا السكوت والاكتفاء بتحميل المسؤولية للمجموعات الارهابية يبقى دلك كمن يحفر في الماء او يغربله والخطير في الامر وتزامنا مع ضرب قلب اوروبا من طرف تنضيم ارهابي والهجوم على مقر بعثة الاتحاد الاوروبي بمالي من طرف تنضيم مختار بالمختار صنيع المخابرات الجزائرية هو الهجوم الشرس الذي يقوده امين عام الامم المتحدة ضد وحدة المغرب ففعله هو ضرب استقرار المغرب وهو الضامن الحقيقي لامن اوروبا من خلال تفوقفه الاستخباراتي وكم من مرة انقد الاتحاد من ضربات ارهابية خطيرة فتحرك بان كيمون ضد المغرب هو بنية ضرب اوروبا وهو يعلم علم اليقين ان المغرب انخرط بشكل جدي في الحرب الدائرة ضد الارهاب والمساس به يعني المساس باوروبا فالمغرب بالنسبة لاوروبا دركي ضد الهجرة ونتخيل مجرد تخيل ان المغرب رفع يده عن محاربة هده الضاهرة يعني الهجرة مادا سيقع باوروبا اترك لكل واحد حق التخمين ....... مادا لو اوقف المغرب حربه على الارهاب العالمي والذي لعب فيه دورا كبيرا ومهما تميز بالاوسمة التي علت صدور رجال المخابرات المغربية من طرف دول اوروبية هجوم بان كيمون على المغرب يحمل اكثر من سؤال ..... على المنتضم الدولي الجواب عنه ففي الوقت الذي يحتم على هدا الشخص ان يكون يقضا وحاسما ضد ما يعرفه العالم من حروب مدمرة فضل اشعال نار اخرى كانت في الوقت القريب محسومة وهامو با كيمون يضيف نقطة سوداء بجنوب الصحراء وهاهي المنضمات الارهابية على اهبة الاستعداد لاستغلال اي حرب محتملة بين المغرب والجزائر وبوليزاريو وها هي موريتانيا وضعت قواتها المسلحة على اهبة الاستعداد لاي سيناريو محتمل وها هي مالي مشتعلة وليبيا لم ينبدل جرحها بل زاد تقعيدا والجزائر الفاعل الرئيس فيما يقع مادا سيحل بها لو نشبت الحرب بين المغرب وبوليزاريو وهي وضعت كل قواتها على حدودها من جهة مالي ولبيا وتونس والنيجر فكيف لها تتحمل هدا الضغط خاصة وان حدودها مع المغرب من اكثر الحدود امنا بالنسبة لها مادا لو اشعلت الحرب حتما ستكون كارثة على هدا النضام وعلة الشعب الجزاتئري لكون المغرب يملك ترسانة عسكرية خطيرة وجيش محترف سبق له وان خاض حروب خارج المغرب اكسبته تجربة كبيرة . والمغرب يدرك هدا جيدا ويعرف انه سينتصر في حربه ان وقعت لاقدر الله ولن تستطيع الجزائر كسبها لكونها غير قادرة على ضبط كل حدودها المشتعلة بسبب سياستها الارهابية وسقط الحفار في حفرته . بان كيمون رجل خطير بكل المقاييس رجل خطر على امن والسلم العالمي لابد للمنتضم الدولي كبح جماحه قبل ان تنشب حرب عالمية ثالثة وكل المؤشرات توحي بدلك في ضل صمت القوى العضمى خاصة امريكا التي فضلت الرجوع الى الوراء وترك العالم يحترق بنارها التي اشعلتها ابان حكم بوش الاول والثاني امريكا غيرت من تكتيكها التقليدي جنحت الى جانب ايران على حساب حلفائها التقليدين واعني دول الخليج التي وجدت نفسها امام استفزازات ايران وحزب الله والحوثين العالم يجتاز مرحلة خطيرة ودقيقة بسبب فشل المنتضم الدولي في كبح جماح الدول الراعية للارهابين وضعف امينها الذي زاد الطين بلة ولا يعلم ما سيقع غدا الا الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.