كل مرة نفاجأ أن ممثلا أصيب بإعاقة أو بمرض يلزمه الفراش وقد يودي بحياته، وهذا يشمل الفنانين المغاربة والمصريين بالخصوص، وقد تعود هذه لمصائب للمجهود الكبير الذي يبذلونه أثناء التمثيل لاسيما في الحوارات التي تتطلب الصراخ بالصوت الالي سواء في المسرح أو السينما فيصيبهم الإجهادالذي يسقطهم مرضى.لقد فقدنا ممثلين كثيرين شبابا وكهولا وشيوخا ، لقد مارسوا مهنة خطيرة أثرت عليهم فعلى الباقين أخذ الحذر أو الابتعاد من مهنة الموت إن هم أحسوا أن قواهم في الانهيار.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المعلم
معاناة الممثلين لاحصر لها
كل مرة نفاجأ أن ممثلا أصيب بإعاقة أو بمرض يلزمه الفراش وقد يودي بحياته، وهذا يشمل الفنانين المغاربة والمصريين بالخصوص، وقد تعود هذه لمصائب للمجهود الكبير الذي يبذلونه أثناء التمثيل لاسيما في الحوارات التي تتطلب الصراخ بالصوت الالي سواء في المسرح أو السينما فيصيبهم الإجهادالذي يسقطهم مرضى.لقد فقدنا ممثلين كثيرين شبابا وكهولا وشيوخا ، لقد مارسوا مهنة خطيرة أثرت عليهم فعلى الباقين أخذ الحذر أو الابتعاد من مهنة الموت إن هم أحسوا أن قواهم في الانهيار.