مراسيم جنازة نائب الرئيس ال جزائري وافته المنية شخصيات مدنية وعسكرية حضرته هذا هو الدليل القاطع على العسكر الجزائري وحكامه هم الطرف المباشر في النزاع وليس البوليزاريو.
هؤلاء المنشقون لا قدر الله استقلوا هل سينعمون باحلامهم ( حقوق - حياة كريمة - امن -----) 100/100 لا والله سيصبحون مهانين مخذولين ولاينفعهم ندم
مروان
بدون تعليق
تعليق 2
دولة بدون رئيس ....تعلن الحداد على رئيس بدون دولة ....معادلة فهم تسطى..
sofiane
kamal
تعليق 3
لقد توفي رئيس تندوف رحمة الله عليه .من حق الجزائر أن تحزن
فقدوا دميتهم المفضلة،وهو قال على سرير الموت أنه ندم بتحالفه مع الجزائر ضد بلده المغرب،و هناك من وسائل إعلام إسبانية و أمريكية نقلت الخبر الذي نزل كالقنبلة على رؤوس حكام الجزائر
usnews.com
Dying Sahara Rebel Leader Regretted Algeria Alliance
After 40 years of fighting Morocco, Mohamed Abdelaziz reportedly had second thoughts on his deathbed.
RABAT, Morocco – On his deathbed, the head of a major West African separatist group stunned doctors and colleagues by repudiating his nearly half-century alliance with Algeria, according to a Madrid-based news site.
الموقع الإسباني الذي نشر أخر ما قاله عبد العزيز عن " ندمه بتحالفه مع النظام المجرم الجزائري " ...حتى لا يقول الخرائريين أننا صنعنا الخبر...
lainformacion.com
El líder del Polisario se arrepiente en su lecho de muerte de sus años de lucha
حميد
مكناس
تعليق 5
السلام عليكم نتمنى من الجنرالات أن يحتفظو بجثمان عبد العزير المراكشي لأنه كان شعارهم المفضل لحفظ ماء وجههم لأنهم أية مشكل في الجزائر مع شعبها تتير مشكل الصحراء المغربية لتغيب المشكل الحقيقي الذي يعيشه الشعب الجزائري يجب عليهم بناء ضريح ليزوروه عند كل المشاكل التي ستنفجر عندهم في القريب ونتمى أن يحظى صاحبه في الدرب بوتفليقة بنفس الإهتمام أو يجمعوهم في صريح واحد مع العلم أنهم مغاربة .
تعليق 6
موقع أمريكي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: عبد العزيز ندم على تحالفه مع الجزائر
أورد موقع ‘‘ بوليتيكس 365 ‘‘ الأمريكي نقلا عن موقع اسباني، مساء يومه الجمعة، أن محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليساريو صعق أطبائه ومقربيه وهو على فراش الموت أياما قبل وفاته، بإعلانه لندمه الشديد عن التحالف الذي جمعه بالجزائر وقادتها زهاء نصف قرن من الزمن.
ونقل الموقع الإسباني ‘‘ لا انفورماسيون. كوم‘‘ عن مقربين من محمد عبد العزيز أن هذا الأخير أسر لأقرب مقربيه وأطبائه الشخصيين أن المبادئ التي تبناها طيلة حياته والنزاع طويل الأمد الذي جمعه بالمغرب ‘‘ أصبحت غير ذي معنى ‘‘، كما أن زعيم البوليساريو الراحل أبدى ندما شديدا على تحالفه مع الجزائر في هذا النزاع ضد المملكة المغربية، كما يشير الموقع ذاته، قبل أن يضيف بأن الجزائر ساندت ودعمت جبهة البوليساريو في حربها العسكرية والدبلوماسية بالوكالة ضد المغرب منذ مطلع السبعينيات إلى مطلع التسعينيات، قبل أن يتحول الصراع إلى دهاليز الأمم المتحدة بعد ذلك. وأشار الموقع إلى أن تصريحات محمد عبد العزيز الأخيرة قد تحدث رجة كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي في شمال افريقيا، في حالة تأكيدها من طرف المعنيين بالأمر من أقرباء وأطباء زعيم الجبهة المتوفي قبل يومين، نتيجة تداعيات إصابته بسرطان الرئة.
وذكر الموقع الأمريكي بالحيثيات التاريخية لنزاع الصحراء، واصفا إياه بأحد أقدم النزاعات السياسية في العالم، ومشيرا إلى أن المغرب وقف في وجه كل المناورات التي قادتها الجزائر والبوليساريو لإقامة دولة في هذه المنطقة الجنوبية من المملكة، كان من المفترض أن يترأسها محمد عبد العزيز نفسه، وكان آخر أوجه الموقف المغربي عرض إقامة حكم ذاتي موسع في المنطقة ضمن السيادة المغربية.
وأمضى محمد عبد العزيز القسط الأكبر من حياته في مخيمات تندوف جنوب الجزائر بمعية آلاف الصحراويين الذين جيء بهم من مناطق متفرقة من جنوب الصحراء وشمالها، حيث أصبح زعيما لهم في كيان ذي حكم فردي مطلق لا إمكانية فيه لأية معارضة أو إقامة أحزاب سياسية، حيث استفاد من دعم جزائري تضمن التزويد بالأسلحة والمدرعات والغذاء وجوازات السفر وملايين الدولارات خلال العقدين الأخيرين. كما أنه تلقى رسالة من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر خلال الاحتفالات بالذكرى الأربعينية لإنشاء البوليساريو قال فيها ‘‘ بأن الجزائر لن تألو جهدا في مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إحياء عملية التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو ‘‘.
وتؤكد معطيات أن محمد عبد العزيز ازداد بمدينة مراكش، على الرغم من أن قادة البوليساريو يصرون على أنه مزداد سنة 1948 بالسمارة في عمق الصحراء المغربية. وتربط الزعيم الراحل علاقات أسرية بالمغرب، فوالده خليلي بن محمد البشير الركيبي كان عضوا في جيش التحرير المغربي وناشطا في المجلس الاستشاري المعني بقضايا الصحراء.
وأعلنت جبهة البوليساريو الحداد على محمد عبد العزيز 40 يوما، سيتم بعدها اختيار زعيم جديد للجبهة في انتخابات ينتظر أن تحمل مرشحا وحيدا لاعتلاء المنصب.
MOKA
تعليق 7
يتباكون كالأطفال على فقدان " دميتهم " المفضلة،و صناعة الدمية الأخرى جارية في مصنع المخابرات الجزائرية...ومدة الصناعة 40 يوم إذا لم يصيب عطل في المصنع...
Abderrazzak
Dima maroc 3axa sidna
تعليق 8
Et après,depuis 50 ans que vous attaquez le Maroc.
On est en haut et vous en bas.
hhhhhhhhh
معلق
تعليق 9
لعنة الله على الكركوز وحكام الخرائر الخبثاء. عاش المغرب وتسقط دولة الخرائر العدوة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بنعمر
[email protected]
مراسيم جنازة نائب الرئيس ال جزائري وافته المنية شخصيات مدنية وعسكرية حضرته هذا هو الدليل القاطع على العسكر الجزائري وحكامه هم الطرف المباشر في النزاع وليس البوليزاريو. هؤلاء المنشقون لا قدر الله استقلوا هل سينعمون باحلامهم ( حقوق - حياة كريمة - امن -----) 100/100 لا والله سيصبحون مهانين مخذولين ولاينفعهم ندم
مروان
بدون تعليق
دولة بدون رئيس ....تعلن الحداد على رئيس بدون دولة ....معادلة فهم تسطى..
sofiane
kamal
لقد توفي رئيس تندوف رحمة الله عليه .من حق الجزائر أن تحزن
Le Marocain
Dying Sahara Rebel Leader Regretted Algeria Alliance
فقدوا دميتهم المفضلة،وهو قال على سرير الموت أنه ندم بتحالفه مع الجزائر ضد بلده المغرب،و هناك من وسائل إعلام إسبانية و أمريكية نقلت الخبر الذي نزل كالقنبلة على رؤوس حكام الجزائر usnews.com Dying Sahara Rebel Leader Regretted Algeria Alliance After 40 years of fighting Morocco, Mohamed Abdelaziz reportedly had second thoughts on his deathbed. RABAT, Morocco – On his deathbed, the head of a major West African separatist group stunned doctors and colleagues by repudiating his nearly half-century alliance with Algeria, according to a Madrid-based news site. الموقع الإسباني الذي نشر أخر ما قاله عبد العزيز عن " ندمه بتحالفه مع النظام المجرم الجزائري " ...حتى لا يقول الخرائريين أننا صنعنا الخبر... lainformacion.com El líder del Polisario se arrepiente en su lecho de muerte de sus años de lucha
حميد
مكناس
السلام عليكم نتمنى من الجنرالات أن يحتفظو بجثمان عبد العزير المراكشي لأنه كان شعارهم المفضل لحفظ ماء وجههم لأنهم أية مشكل في الجزائر مع شعبها تتير مشكل الصحراء المغربية لتغيب المشكل الحقيقي الذي يعيشه الشعب الجزائري يجب عليهم بناء ضريح ليزوروه عند كل المشاكل التي ستنفجر عندهم في القريب ونتمى أن يحظى صاحبه في الدرب بوتفليقة بنفس الإهتمام أو يجمعوهم في صريح واحد مع العلم أنهم مغاربة .
موقع أمريكي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: عبد العزيز ندم على تحالفه مع الجزائر أورد موقع ‘‘ بوليتيكس 365 ‘‘ الأمريكي نقلا عن موقع اسباني، مساء يومه الجمعة، أن محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليساريو صعق أطبائه ومقربيه وهو على فراش الموت أياما قبل وفاته، بإعلانه لندمه الشديد عن التحالف الذي جمعه بالجزائر وقادتها زهاء نصف قرن من الزمن. ونقل الموقع الإسباني ‘‘ لا انفورماسيون. كوم‘‘ عن مقربين من محمد عبد العزيز أن هذا الأخير أسر لأقرب مقربيه وأطبائه الشخصيين أن المبادئ التي تبناها طيلة حياته والنزاع طويل الأمد الذي جمعه بالمغرب ‘‘ أصبحت غير ذي معنى ‘‘، كما أن زعيم البوليساريو الراحل أبدى ندما شديدا على تحالفه مع الجزائر في هذا النزاع ضد المملكة المغربية، كما يشير الموقع ذاته، قبل أن يضيف بأن الجزائر ساندت ودعمت جبهة البوليساريو في حربها العسكرية والدبلوماسية بالوكالة ضد المغرب منذ مطلع السبعينيات إلى مطلع التسعينيات، قبل أن يتحول الصراع إلى دهاليز الأمم المتحدة بعد ذلك. وأشار الموقع إلى أن تصريحات محمد عبد العزيز الأخيرة قد تحدث رجة كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي في شمال افريقيا، في حالة تأكيدها من طرف المعنيين بالأمر من أقرباء وأطباء زعيم الجبهة المتوفي قبل يومين، نتيجة تداعيات إصابته بسرطان الرئة. وذكر الموقع الأمريكي بالحيثيات التاريخية لنزاع الصحراء، واصفا إياه بأحد أقدم النزاعات السياسية في العالم، ومشيرا إلى أن المغرب وقف في وجه كل المناورات التي قادتها الجزائر والبوليساريو لإقامة دولة في هذه المنطقة الجنوبية من المملكة، كان من المفترض أن يترأسها محمد عبد العزيز نفسه، وكان آخر أوجه الموقف المغربي عرض إقامة حكم ذاتي موسع في المنطقة ضمن السيادة المغربية. وأمضى محمد عبد العزيز القسط الأكبر من حياته في مخيمات تندوف جنوب الجزائر بمعية آلاف الصحراويين الذين جيء بهم من مناطق متفرقة من جنوب الصحراء وشمالها، حيث أصبح زعيما لهم في كيان ذي حكم فردي مطلق لا إمكانية فيه لأية معارضة أو إقامة أحزاب سياسية، حيث استفاد من دعم جزائري تضمن التزويد بالأسلحة والمدرعات والغذاء وجوازات السفر وملايين الدولارات خلال العقدين الأخيرين. كما أنه تلقى رسالة من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر خلال الاحتفالات بالذكرى الأربعينية لإنشاء البوليساريو قال فيها ‘‘ بأن الجزائر لن تألو جهدا في مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إحياء عملية التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو ‘‘. وتؤكد معطيات أن محمد عبد العزيز ازداد بمدينة مراكش، على الرغم من أن قادة البوليساريو يصرون على أنه مزداد سنة 1948 بالسمارة في عمق الصحراء المغربية. وتربط الزعيم الراحل علاقات أسرية بالمغرب، فوالده خليلي بن محمد البشير الركيبي كان عضوا في جيش التحرير المغربي وناشطا في المجلس الاستشاري المعني بقضايا الصحراء. وأعلنت جبهة البوليساريو الحداد على محمد عبد العزيز 40 يوما، سيتم بعدها اختيار زعيم جديد للجبهة في انتخابات ينتظر أن تحمل مرشحا وحيدا لاعتلاء المنصب.
MOKA
يتباكون كالأطفال على فقدان " دميتهم " المفضلة،و صناعة الدمية الأخرى جارية في مصنع المخابرات الجزائرية...ومدة الصناعة 40 يوم إذا لم يصيب عطل في المصنع...
Abderrazzak
Dima maroc 3axa sidna
Et après,depuis 50 ans que vous attaquez le Maroc. On est en haut et vous en bas. hhhhhhhhh
معلق
لعنة الله على الكركوز وحكام الخرائر الخبثاء. عاش المغرب وتسقط دولة الخرائر العدوة.