القائمة الرئيسية
أخبارنا

عميد بالكويت: نساء المغرب لا يشتغلن في الكويت كخادمات بل هن مربيات

عميد بالكويت: نساء المغرب لا يشتغلن في الكويت كخادمات بل هن مربيات

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جواهر

حرام أن تكون المرأة المغربية عاملة منزلية

تعليق 1

أقسم بالله أصاب بصداع الراس كل مااقرأ مثل هذا الموضوع يجب على الحكومة المغربية أن تمنع المغربية من العمل في الخليج كعاملة منزلية بل يجب على بلدنا أن يوفر لهؤلاء الفقيرات مبلغا شهريا يكفي لسد حاجياتهم نحن البلد الوحيد الذي لايساعد فقراءه بل يطلب منهم ضريبة على كل درهم حصل عليه جميع البلاد المحترمة تاخد ضرائب من الأغنياء وتساعد الفقراء بمبالغ شهرية تكفيه الحاجة لاحول ولاقوة إلا بالله

Le Marocain Du RIF

اللهم قوما " كافراً " و عــــــادلاً،و لا قوماً مؤمنًا و ظالماً

تعليق 2

هؤلاء الخليجيين يسيئون إلى المغاربة بآستمرار،31 إقامة مغربية في الكويت أقاموآ عليها شائعات تتعدى المنطق : اللهم قوما " كافراً " و عــــــادلاً،و لا قوماً مؤمنًا و ظالماً،هذه هي حالة العرب و سلطتهم و دولهم مقارنة بالغرب " الكافر العادل "،الله ينصر دولة كافرة عادلة،على دولة مؤمنة ظالمة...

Ttttt

Ttttt

تعليق 3

واش عرفتو لاش كايلمحو هاد الكلاب؟ نرجو منكم رد الاعتبار...ما خفي من نسائهم كان اعظم و اخبث

تعليق 4

lawla petrole ma ya3rafkom a7ad ya ro3at al jemal tastahze2on be a7fad youseef bno tachafin wa tarek bno zeyad zawjatkom ma ya3rafo chi min ghi al akl wa nawm kal baha2em

برلماني

شوهتونا

تعليق 5

طبعا يعملن في التربية الجنسية

-1

مروان

بدون تعليق

تعليق 6

يربي ليكم تريكتم .....جاء صدام رحمه الله لتربيتكم لكن فضلتم ان تبقو ولاية 51 امريكية على المحافظة 17 العراقية...

تعليق 7

لولا البترول لا يعرفكم احد.رعات ابل. صحيح انتم اثرياء لكن تضلون متخلفون فكريا ومكبتونا جنسيا. في مثل اسباني يقول:حتى ولو القرد لبس حرير تبقى قرد.

nour

générosité et fierté

تعليق 8

il faut que le gouvernement marocain prend une somme d'argent des riches pour donner aux pauvre car y a des marocains qui ont les moyens pour faire vivre une ville entière ,aller les riches apprenez à etre genereux envers les pauvres la vie est tres courte et la récompense de l'au delà est meilleur et durable

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.