القائمة الرئيسية
أخبارنا

نكتة التلفزيون الجزائري: "فرنسا تريد الاستعانة بالتجربة الجزائرية في محاربة الارهاب"

نكتة التلفزيون الجزائري: "فرنسا تريد الاستعانة بالتجربة الجزائرية في محاربة الارهاب"

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Le Marocain

المضحك في دعاية الإعلام النظام الجزائري

تعليق 1

يتحدثون كأن " الجالية الجزائرية " هي الأكبر في فرنسا على " الجالية المغربية " ! و هذا غير صحيح،المملكة المغربية هو البلد الأول الذي يمول المساجد في فرنسا و الجزائر جاءت في الدرجة الثانية تتبعهم السعودية في الدرجة الثالثة في تقرير نشر أخيراً من طرف السلطات الفرنسية،هذا من جهة . المضحك في دعاية الإعلام النظام الجزائري أن فرنسا تحارب الإرهابيين الجزائريين في شمال مالي،هؤلاء الإرهابيين ينتقلون من ليبيا لمنطقة الساحل و الصحراء تحت و بحماية العسكريين الجزائريين كما هو حال ميليشية البوليساريو و بالتالي الجزائر ترعى الإرهاب و الإرهابييين و لا تحاربهم ! و فرنسا ليست غبية لتقدم معلومات حساسة لنظام جزائري يتعاون و يساعد نفس الإرهابيين الذي تحاربهم فرنسا في المنطقة... الجزائر أصبحت مركز للإرهابيين في المنطقة...لن تحقق نجاحاً و لا آنتصاراً في هذا الصدد " فالعشرية السوداء " كان أبطالها العسكريين الذين قبلوا بتولي بوتفليقة السلطة آنقلاباً على الديمقراطية التي فاز في آنتخاباتها "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" و لإجهاض هذا النجاح للإسلاميين قام العسكر الجزائري بقتل الأبرياء و المدنيين...

سعيد

البطالة

تعليق 2

ستتعبون في متابعة اكثر من 50 قناة...ربي يكون معاكم

-1

lawiya

Reponse au depasse

تعليق 3

Je demande a Akhbarona de ne publier que les commentaires serieux et de niveau..Ce "marocain" qui ecrit des stupidites et que le monde arabe lit et rit sur nous...Pour ma part,je ne suis l'avocate de personne,mais l'armee du voisin est la plus puissante sur les territoires africains,Les USA faisant foi...Sinon pkoi le roi a t il envoye ses plus proches collabos en securite a Alger le mois passr???

المعقول

العقل

تعليق 4

الجزائر لا تتعاون مع أحد بكل بساطة لأنها هي من فرخت العديد من الجماعات الإرهابية بشهادة من شاركوا ومن اشرفوا على هذه الجماعات. كل هذا لأنها تخاف أن ينكشف أمرها. وليس فقط فرنسا من تشتكي بل بلجيكا والمغرب وإسبانيا.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.