ابن كيران: اصحاب المصالح يدافعون عن مصالحهم بشراسة..والشعوب لاتقهر
أخبارنا المغربية
التعليقات
9
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كبور
تعليق 1
انت وحزبك ومريدوك تدافعون عن مصالحكم والشعب قهرتيه بالزيادات المتتالية وبالوعود الخاوية ولكن لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين
زياد
تلون الحرباء
تعليق 2
سبحان الله استيقظت فجاة فاصبحت مصلحة الشعوب تقظ مضجعك واصبحت تميز بين المنتفعين اصحاب المصالح الذين فشلت فشلا ذريعا في مقاومتهم وبين الشعوب التي تموت واقفة لا تقهر....متى كنت تفكر في مصلحة الشعب الذي وهبك الكرسي ومددت يدك بقرارات ظالمة الى جيوب المواطنين دون حياء...ستتذرع باشياء....
كان عليك ان تصدق الشعب وتخبره بان المهمة اكبر منك فيزداد احتراما لك..لكن حلاوة الكراسي والمصالح استهوتك واذيت من تتودد اليهم اليوم ..ظانا ان ذاكرة الشعوب تنسى...فلا خير فيكم ولافي حزبكم..يقول لكم الشعب :حسبي الله ونعم
الوكيل
اعلي منا
الشعب الذي لا يقهر باقليم الشمال العربي الافريقي
تعليق 3
و الشعب الصحراوي الصامد و المقاوم احد هذه الشعوب التي لا تقهر يا بنكيران و 41 سنة خير دليل.
aziz
النفاق
تعليق 4
وأنت كنت لهم خير معين.تأخد من جيوبنا لتغطي على سرقاتهم.
مصطفى
صدقت في الأولى وكذبت في الثانية.
تعليق 5
أما عن قولك:أصحاب المصالح يدافعون عن مصالحهم،فصدقت لامحالة ،والدليل أنتم وحوارييكم،وتفسير الواضحات من المفضحات.
أما قولك:الشعوب لاتقهر فكذب وبهتان ،ولك أن تفخر أنك كسرت القاعدة ،وقهرت شعبا أبيا ذنبه الوحيد أنه صدق يوما ما.لكنها تجربة زائلة ،ومابني على باطل فهو باطل.،والفرج قريب بإذن الله أولا وإرادة الشعب الذي قهرته....
تعليق 6
ياك كنتي حاضي ليهم رزقهم وزتيهم كلشي واش قهروك باللعسة وكلشي عاق بيكم بركة من السنيما راه العالم عترف بأن مغاربة أذكياء وسير فحالك سعتك سلات الله اما عكس
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله واله وصحبه.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته.
تحية طيبة وبعد: تلعب السّياسة دوراً كبيراً في حياة الأمم و مسيرتها نحو التّقدم و الازدهار. فالدّولة التي تحسن سياسة أمورها الخارجيّة والدّاخليّة هي الدّولة الأقدر على إدارة أمورها و تحسين معيشة شعوبها، فالسّياسة الجيّدة قد تشكّل لكثيرٍ من الدّول طوق نجاةٍ عند مواجهة التّحديات المختلفة، وإنّ وجود المطامع بين الشّعوب والدّول يستلزم على الدّولة الرّاشدة اتخاذ اجراءاتٍ و سياساتٍ تردع المعتدين و تعطي الدّولة هيبةً و مكانةً بين دول المعمور. و إنّ الدّولة التي لا تحسن سياسة أمورها تكون عرضةً للإنهيار والتّلاشي. و قد تكلّم النّاس كثيراً عن مفهوم السّياسة ومدى علاقتها بالدّين والحقيقة التي يغفل عنها الكثير أو يتغافلها هي أنّ السّياسة هي جزءٌ من الدّين والدّين جزءٌ من السّياسة، و قد ألّف في هذا الموضوع كتبٌ في مجال السّياسة الشّرعيّة التي تتحدّث عن علاقة الحاكم برعيّته و مسؤوليّاته و واجباته، منها كتاب السّياسية الشّرعيّة لشيخ الإسلام ابن تيميّة، وكتاب الأحكام السّلطانيّة للماوردي. و إنّ السّياسة تعبّر لغةً عن الممارسات والمنهج الذي يتّبعه السّلطان عندما يحكم رعيّته، كما تتعلّق بشكل و هيئة النّظام الحاكم في البلد و وطريقة الوصول إلى الحكم، كما تتعلّق السّياسة بشؤون الدّول الخارجيّة وطريقة تعاملها مع دول الجوار. لذلك فالسّياسّة موضوعٌ هامٌ بل هو أساسيّ في حياة الأمم.
فمن أراد أن يكون سياسيّاً بارعاً عليه أن يتّصف بصفاتٍ معيّنةٍ تؤهّله لخوض غمار السّياسة بكلّ حكمةٍ و بصيرةٍ، ومن هذه الصّفات : أن يمتلك السّياسي شخصيّةً قياديّةً تؤهّله للتّأثير في النّاس وقيادتهم، فالشّخص القيادي هو الأقدر على تشكيل جماعات الضّغط السّياسي، و تشكيل الأحزاب السّياسيّة التي تخوض غمار الانتخابات لقيادة البلاد. أن يمتلك السّياسي مهارات في الخطابة و التّفاوض مع الآخرين، فحين يكون السّياسي خطيباً مفوهّاً يكون أكثر قدرةٍ على التّأثير في النّاس و إقناعهم، فربّ فكرةٍ حسنةٍ ناجحةٍ لا يستطيع الإنسان التّعبير عنها لضعف أسلوبه و خطابه.
أن يتحلّى السّياسي بالأخلاق والصّفات الحسنة. و إنّ كثيراً من النّاس يظنّون أنّ السّياسي ينبغي له أن يكون مراوغاً يخدع النّاس وهذا خطأٌ كبيرٌ، فالأصل في السّياسة أن يكون السّياسي متخلّقاً بالصّفات الحسنة التي تكسبه هيبتا وقبولا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الشريف طهري مولاي حكم
بسم الله الرحمن الرحيم
تعليق 9
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا المصطفى الكريم الصادق الوعد الامين وعلى اله وصحبه اجمعين.
وبعد، ان الارتباط الناس فيما بينهم بالعديد من الصلات والعلاقات الانسانية المشتركة التي تجمعهم في كيان أو مسمّى اجتماعيّ مشترك، فهُناك الصلات المتصّلة بالنسب كعلاقة الأبوّة والبنوّة والأخوّة وما يتصل بها من الأعمام والأخوال وأبنائهم وبناتهم، فهذهِ علاقات أساسها رابط النسب والميلاد، وهُناك روابط تجمع بين الناس دون نسب أو مصاهرة كعلاقات اصدقاء في العمل بحكم الوظيفة العامّة أو الخاصّة وقد ترتقي مع الزمن لتتعدّى خارج حدود الوظيفة لتكون صداقة حقيقيّة. الصداقة يستخدم مصطلح الصداقة أو الصحبة للتدليل على العلاقة التي تحدث بين شخصين أو أكثر تجمعهم اهتمامات مشتركة وروابط وهموم ونقاط التقاء جعلت منهم روحاً واحدة في أجساد شتّى. فالصاحب الحقيقيّ هو الذي يتمنّى الخير والسعادة لرفيقه ويكون خير عون لهُ على تلافي الوقوع فيما يضرّه ويسوؤه. أهميّة الصداقة من أهمّ ما تتميّز به الصداقة الحقيقيّة هو أنها البيئة المناسبة للترويح عن النفس وبثّ الهموم ومحاولة إيجاد الحلول لها من قبل الصديق المستمع، كما لها دور في الاستفادة من وجهات النظر المتبادلة. تقوية نوازع الخير وتأصيل العمل الخيريّ وهذا يتمّ من خلال الصحبة الصالحة التي تهدف دوماً إلى الاستقامة وتضبط المسار عليها. فالإنسان بمفرده أحياناً تعتريه موجات الضعف ازاء ما يحيط به من شرور ومساوئ، ولكن مع وجود الصحبة الصالحة فإنّها بمثابة القوة الدافعة للعمل المثمر الصالح. الصداقة الحقيقية تفيد في قضاء الحاجات، فان انسان يلجأ لصديقه حين الحاجة فهذا يسهّل عليه الكثير بدلاً من بقائه منفرداً دون أعوان. نصائح لتميّز الصديق من العدو، ليكن لدى الشخص ميزان واضح يقوم بعرض الناس عليه حتّى لا يسيء إليهم من خلال الحٌكم عليهم من خلال أهواءهم الشخصيّة فقط، فأحيانا قد يحكم على الآخرين بأحكام جائرة بمجرّد أنّهم خالفوا افكارهم، بل يجب أن نقيس أفعالهم بناءً على ميزان المجتمع السائد وميزان الدين وميزان المنطق وأيضاً من خلال تقدير الظروف التي تُحيط بالشخص. الصديق الصدوق هوَ الذي يدلّ على الخير ولو كانَ مُخالفاً لرغبت الانسان، حتّى لو كانَ أسلوبه جافّاً بعض الشيء. فالصديق ليس هو الذي يضحك دائماً وإنّما الصديق الذي يصارح ويضع الحقيقة نصب عينيه دائماً، والعدو هوَ الذي يزيّن الباطل والشرّ ولا يهمّه أين ذهبت السُبُل. الصديق هوَ من تجدهُ حين تحتاج إليه، فيقولون دوماً الصديق وقت الضيق، وهو الذي يبتدر بالمساعدة إن وقع في مأزق ما، ولا نقول أنَّ الذي يتراخى في العون هوَ عدوّ للانسان وإنّما تكون قد حجبته عنه ظروف تمنعه من فعل العون، ولكن من كانَ ديدنهُ دوماً يراه عالقاً في مشاكل ومآزق ويستطيع نصره ولا ينصره ولا يعينه فثق تماماً أنّهُ ليس بصديق وإنّما بصاحب مصلحةٍ وقد يكون عدوّاً بغيضاً في نفسه وتوجهاته.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كبور
انت وحزبك ومريدوك تدافعون عن مصالحكم والشعب قهرتيه بالزيادات المتتالية وبالوعود الخاوية ولكن لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين
زياد
تلون الحرباء
سبحان الله استيقظت فجاة فاصبحت مصلحة الشعوب تقظ مضجعك واصبحت تميز بين المنتفعين اصحاب المصالح الذين فشلت فشلا ذريعا في مقاومتهم وبين الشعوب التي تموت واقفة لا تقهر....متى كنت تفكر في مصلحة الشعب الذي وهبك الكرسي ومددت يدك بقرارات ظالمة الى جيوب المواطنين دون حياء...ستتذرع باشياء.... كان عليك ان تصدق الشعب وتخبره بان المهمة اكبر منك فيزداد احتراما لك..لكن حلاوة الكراسي والمصالح استهوتك واذيت من تتودد اليهم اليوم ..ظانا ان ذاكرة الشعوب تنسى...فلا خير فيكم ولافي حزبكم..يقول لكم الشعب :حسبي الله ونعم الوكيل
اعلي منا
الشعب الذي لا يقهر باقليم الشمال العربي الافريقي
و الشعب الصحراوي الصامد و المقاوم احد هذه الشعوب التي لا تقهر يا بنكيران و 41 سنة خير دليل.
aziz
النفاق
وأنت كنت لهم خير معين.تأخد من جيوبنا لتغطي على سرقاتهم.
مصطفى
صدقت في الأولى وكذبت في الثانية.
أما عن قولك:أصحاب المصالح يدافعون عن مصالحهم،فصدقت لامحالة ،والدليل أنتم وحوارييكم،وتفسير الواضحات من المفضحات. أما قولك:الشعوب لاتقهر فكذب وبهتان ،ولك أن تفخر أنك كسرت القاعدة ،وقهرت شعبا أبيا ذنبه الوحيد أنه صدق يوما ما.لكنها تجربة زائلة ،ومابني على باطل فهو باطل.،والفرج قريب بإذن الله أولا وإرادة الشعب الذي قهرته....
ياك كنتي حاضي ليهم رزقهم وزتيهم كلشي واش قهروك باللعسة وكلشي عاق بيكم بركة من السنيما راه العالم عترف بأن مغاربة أذكياء وسير فحالك سعتك سلات الله اما عكس
علي
[email protected]
أنت أكبر مصلحي وظفت ابنتك وأبناء حركتك وجزبك
الشريف طهري مولاي حكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله واله وصحبه. السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته. تحية طيبة وبعد: تلعب السّياسة دوراً كبيراً في حياة الأمم و مسيرتها نحو التّقدم و الازدهار. فالدّولة التي تحسن سياسة أمورها الخارجيّة والدّاخليّة هي الدّولة الأقدر على إدارة أمورها و تحسين معيشة شعوبها، فالسّياسة الجيّدة قد تشكّل لكثيرٍ من الدّول طوق نجاةٍ عند مواجهة التّحديات المختلفة، وإنّ وجود المطامع بين الشّعوب والدّول يستلزم على الدّولة الرّاشدة اتخاذ اجراءاتٍ و سياساتٍ تردع المعتدين و تعطي الدّولة هيبةً و مكانةً بين دول المعمور. و إنّ الدّولة التي لا تحسن سياسة أمورها تكون عرضةً للإنهيار والتّلاشي. و قد تكلّم النّاس كثيراً عن مفهوم السّياسة ومدى علاقتها بالدّين والحقيقة التي يغفل عنها الكثير أو يتغافلها هي أنّ السّياسة هي جزءٌ من الدّين والدّين جزءٌ من السّياسة، و قد ألّف في هذا الموضوع كتبٌ في مجال السّياسة الشّرعيّة التي تتحدّث عن علاقة الحاكم برعيّته و مسؤوليّاته و واجباته، منها كتاب السّياسية الشّرعيّة لشيخ الإسلام ابن تيميّة، وكتاب الأحكام السّلطانيّة للماوردي. و إنّ السّياسة تعبّر لغةً عن الممارسات والمنهج الذي يتّبعه السّلطان عندما يحكم رعيّته، كما تتعلّق بشكل و هيئة النّظام الحاكم في البلد و وطريقة الوصول إلى الحكم، كما تتعلّق السّياسة بشؤون الدّول الخارجيّة وطريقة تعاملها مع دول الجوار. لذلك فالسّياسّة موضوعٌ هامٌ بل هو أساسيّ في حياة الأمم. فمن أراد أن يكون سياسيّاً بارعاً عليه أن يتّصف بصفاتٍ معيّنةٍ تؤهّله لخوض غمار السّياسة بكلّ حكمةٍ و بصيرةٍ، ومن هذه الصّفات : أن يمتلك السّياسي شخصيّةً قياديّةً تؤهّله للتّأثير في النّاس وقيادتهم، فالشّخص القيادي هو الأقدر على تشكيل جماعات الضّغط السّياسي، و تشكيل الأحزاب السّياسيّة التي تخوض غمار الانتخابات لقيادة البلاد. أن يمتلك السّياسي مهارات في الخطابة و التّفاوض مع الآخرين، فحين يكون السّياسي خطيباً مفوهّاً يكون أكثر قدرةٍ على التّأثير في النّاس و إقناعهم، فربّ فكرةٍ حسنةٍ ناجحةٍ لا يستطيع الإنسان التّعبير عنها لضعف أسلوبه و خطابه. أن يتحلّى السّياسي بالأخلاق والصّفات الحسنة. و إنّ كثيراً من النّاس يظنّون أنّ السّياسي ينبغي له أن يكون مراوغاً يخدع النّاس وهذا خطأٌ كبيرٌ، فالأصل في السّياسة أن يكون السّياسي متخلّقاً بالصّفات الحسنة التي تكسبه هيبتا وقبولا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الشريف طهري مولاي حكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا المصطفى الكريم الصادق الوعد الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد، ان الارتباط الناس فيما بينهم بالعديد من الصلات والعلاقات الانسانية المشتركة التي تجمعهم في كيان أو مسمّى اجتماعيّ مشترك، فهُناك الصلات المتصّلة بالنسب كعلاقة الأبوّة والبنوّة والأخوّة وما يتصل بها من الأعمام والأخوال وأبنائهم وبناتهم، فهذهِ علاقات أساسها رابط النسب والميلاد، وهُناك روابط تجمع بين الناس دون نسب أو مصاهرة كعلاقات اصدقاء في العمل بحكم الوظيفة العامّة أو الخاصّة وقد ترتقي مع الزمن لتتعدّى خارج حدود الوظيفة لتكون صداقة حقيقيّة. الصداقة يستخدم مصطلح الصداقة أو الصحبة للتدليل على العلاقة التي تحدث بين شخصين أو أكثر تجمعهم اهتمامات مشتركة وروابط وهموم ونقاط التقاء جعلت منهم روحاً واحدة في أجساد شتّى. فالصاحب الحقيقيّ هو الذي يتمنّى الخير والسعادة لرفيقه ويكون خير عون لهُ على تلافي الوقوع فيما يضرّه ويسوؤه. أهميّة الصداقة من أهمّ ما تتميّز به الصداقة الحقيقيّة هو أنها البيئة المناسبة للترويح عن النفس وبثّ الهموم ومحاولة إيجاد الحلول لها من قبل الصديق المستمع، كما لها دور في الاستفادة من وجهات النظر المتبادلة. تقوية نوازع الخير وتأصيل العمل الخيريّ وهذا يتمّ من خلال الصحبة الصالحة التي تهدف دوماً إلى الاستقامة وتضبط المسار عليها. فالإنسان بمفرده أحياناً تعتريه موجات الضعف ازاء ما يحيط به من شرور ومساوئ، ولكن مع وجود الصحبة الصالحة فإنّها بمثابة القوة الدافعة للعمل المثمر الصالح. الصداقة الحقيقية تفيد في قضاء الحاجات، فان انسان يلجأ لصديقه حين الحاجة فهذا يسهّل عليه الكثير بدلاً من بقائه منفرداً دون أعوان. نصائح لتميّز الصديق من العدو، ليكن لدى الشخص ميزان واضح يقوم بعرض الناس عليه حتّى لا يسيء إليهم من خلال الحٌكم عليهم من خلال أهواءهم الشخصيّة فقط، فأحيانا قد يحكم على الآخرين بأحكام جائرة بمجرّد أنّهم خالفوا افكارهم، بل يجب أن نقيس أفعالهم بناءً على ميزان المجتمع السائد وميزان الدين وميزان المنطق وأيضاً من خلال تقدير الظروف التي تُحيط بالشخص. الصديق الصدوق هوَ الذي يدلّ على الخير ولو كانَ مُخالفاً لرغبت الانسان، حتّى لو كانَ أسلوبه جافّاً بعض الشيء. فالصديق ليس هو الذي يضحك دائماً وإنّما الصديق الذي يصارح ويضع الحقيقة نصب عينيه دائماً، والعدو هوَ الذي يزيّن الباطل والشرّ ولا يهمّه أين ذهبت السُبُل. الصديق هوَ من تجدهُ حين تحتاج إليه، فيقولون دوماً الصديق وقت الضيق، وهو الذي يبتدر بالمساعدة إن وقع في مأزق ما، ولا نقول أنَّ الذي يتراخى في العون هوَ عدوّ للانسان وإنّما تكون قد حجبته عنه ظروف تمنعه من فعل العون، ولكن من كانَ ديدنهُ دوماً يراه عالقاً في مشاكل ومآزق ويستطيع نصره ولا ينصره ولا يعينه فثق تماماً أنّهُ ليس بصديق وإنّما بصاحب مصلحةٍ وقد يكون عدوّاً بغيضاً في نفسه وتوجهاته. و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.