القائمة الرئيسية
أخبارنا

معاناة المواطنين في المستشفيات العمومية

معاناة المواطنين في المستشفيات العمومية

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ANTOINE

MRE

تعليق 1

MAIS TOUT LE MONDE SAIT Q LE MAROC NE POSSEDE PAS D"HOPITAUX,LES RARES CLINIQUES PRIVEES APPARTIENNET A DES ETRANGERS

الصحراوي المغربي

هدا السبب يمكن...

تعليق 2

أخبارنا المغربية : الدار البيضاء اعتداء خطير تعرض له ممرض، يوم أمس الخميس، بالمركز الصحي أهل لغلام 1 بعمالة مقاطعات البرنوصي بالدار البيضاء . و حسب مصادر محلية ، قام شخص يحمل "زيزوار" بتوجيه ضربات للممرض في مختلف أنحاء جسده خاصة على مستوى الوجه، مما استدعى رتقها بالعديد من الغرز. و كانت وزارة الصحة قد أعلنت في بيان سابق، أنها لن تتساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب"، مشددة على " أنها تحتفظ لنفسها بالحق في متابعة كل الجناة طبقا للقوانين الجاري بها العمل".

مبارك فاتح

[email protected]

تعليق 3

الامر سهل لتجهيز المستشفيات اعفونا من المهرجانات وعلي راسهم موازين احذفوا مجلس المستشارين وقلصوا من عدد نوام البرلمان والوزراء وحدف اسطول سيارات الدولة الاكبر في العالم والذي يقدر ب130 الف سيارة دولة وسيبقي المال لتشغيل جيوش العاطلين لكن لاحياة لمن تنادي

اسماعيل

آه من المستشفيات في المغرب..!!!

تعليق 4

المشتشفيات في المغرب حَدٌِث ولا حرج. المشكل في العاملين فيه وبعض الزبناء على السٌَواء. ففيما يخص العاملين فيه كانوا أطباء، ممرضين أو أعوان فبعضهم لا يعير اهتماما للمرضى أو لعائلاتهم التي تصحبهم الى المستشفى لتكون بجانبهم. هذا يسبب انزعاجا كبيرا لهؤلاء. زد على ذلك عدم وجود ما يلزم بالكافي لتوفير العلاج المناسب والذي يكون ضحيته من لا حول له ولا قوة. اما الزبناء او المرضى او السكان بصفة عامة فبعضهم كذلك لا يحترمون اي أحد. والفوضى التي تتفشى الآن "لكريساج" تزيد في الأمر استفحالا وتدهورا أكثر فأكثر. وفي الأخير نرى أن وزارة الصحة وكأنها غير موجودة. لا تجهيز في المستشفيات ولا مراقبة للأطباء و الممرضين.....يستوجب الأمر أن يُدرس بجدية و بطريقة جدرية لعلاج هذا الموضوع. إن الصحة في المغرب تعاني من مرض مزمن ويجب استشفاؤها باستعجال.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.