عزيز الرباح يقصف صحفية القناة الأولى على المباشر
أخبارنا المغربية
عبود
هادشي لي كايهضر فيه سي الرباح كبير على عقل الصحفية والقناة الاولى المكفوفة بغات تحكمو حكمها فنظري مشكل البطالة مايقدر عليه تاواحد حيث ماشاء الله نسبة النمو الديموغرافي فبلادنا وثيرتها دائما مرتفعة وهذا فحد ذاتو اشكال كاينة حاجة اخرى هي ان المسؤولين ورؤساء الجماعات والبلديات راكمو الثروة من هاذ الميزانيات لي كايحصلو عليها من طرف الدولة لي هي من المفروض لتنمية المدينة والنهوض بها وفك ازماتها باركين هما كايقضيو بها مصالحهم الشخصية كايلوحو شوية فالتبليط او جريدة للنزهة والباقي كاياكلوه ولا سماحة.واش كاين شي عاقل كاياخذ مواد بناء ملعب من اسمنت وياجور ورملة ويطلع بهم الفيلا ديالو ولا واحد خونا الفندق ديالو واقف بسبب عدم اكتمالو ولما خذا الرئاسة مشا قادوا بفلوس الدولة بازيد من200 مليون ديال السنتيم وكاتجيوا فالاخر كانقولو لا راه رئيس الحكومة راها لكلاب عندنا مسعورين وتا واحد مايقدر عليهم مادام الملك محمد السادس ما تدخل وتحايبوا بحال هاذ القوم فلا حياة لمن تنادي
مواطن
مذيعة دون المستوى وعودة العدالة والتنمية مازالت في ذهن وقلب المتحكمين ونجاح العدالة هو نجاح الديموقراطية ولكن مزال العمل أما المواطنين بضرورة توعية البوادي والقرى من مشكل التحكم الذي يطغى عليهم تخيلوا معي لو كان الوعي في البوادي لحسم الأمر والموت المؤكد للاصالة والمعاصرة
جميل
[email protected]
هاد الاستادة إما كتسترزك من التهكم على pjd أو هي معارضة ل pjd الشيئ اللي ما عرفاتش تخفيه و نسات أنها صحفية و أنها ملزمة بالحياد، كبحال هاد الناس لي ما نعرف مين تيجيو تتهكمو على العدالة و التنمية هما لي كيزيدو من عدد لمتعاطفين مع هاد الحزب، فعهد حكومة اليوسفي أو عباس الفاسي ما كيجرؤش شي صحفي يتهكم على ناس ديول هاد الحكومات رغم أن اللغة الخشبية هي لي كانت سائدة آن ذاك و لا حيت هاد لحزب رسائلد و لغتو واضحة و غير مشفرة.

ميدو
التحنقيز والتقزقيز
برافو السي الرباح عرفت كيف تسكتها رغم انها لم تعترف باخطائها التي كررتها طوال البرنامج انصحها بمتابعة البرامج التي تبثها القنوات الفرنسية لعلها تستفيد وتاخد الدروس والعبر لتتكلم بموضوعية وليس بأحكام مسبقة فالبيجيدي رغم أنني لا أقسامه الأفكار يبقى حزبا محترما وأعضاؤه مغاربة صوت عليهم الشعب المغربي لذا علينا احترامهم وإن كنتم تريدون انتقادهم فليكن لكن ينبغي أن لا يتعدى ذلك العمل الحكومي وما يحققونه من انجازات او إخفاقات