نبيلة منيب تـبكي في تصريح لقناة فرانس 24 على مـقتل محسن فكري
أخبارنا المغربية
مغاربة الصد
كفى من الدراما المصرية وافتعال الوطنية المزيفة والمسمومة
هاته الشيطانة تصطاد في الماء العكر القانون موجود والقضاء موجود اما تسييس المسالة لغرض في نفوس الشياطين وبدعم خارجي فيه تامر على استقرار المغرب فنحن كمغاربة لن نقبل بهذا وسنخرج في حشود مضادة لكسر شوكة اعداء الوطن اصحاب الدسائس والنفوس الضعيفة واذا كنتم وطنيين تبرعوا باموالكم للفقراء وادخلوا الاموال المهربة وقوموا بمشاريع في المغرب وسجلوا ابناءكم في تلمدعرس العمومية و داووا مرضاكم في مستشفيات الحكومة اما سينما الكاميرا فهذا جبن وتدليس وبالنسبة للشخص الذي مات اذا كان انتحارا فجزاؤه معروف واذا كان بفعل فاعل فعقابه ايضا معروف وكفى الله المومنين القتال وكل واحد ادخل سوق راسوا وكفى من الافلام التركية والدراما المصرية
قاسم
الضلم الاسود هذا
الله يخذ الحق في كل مسؤول متي طبقش القانون كما ينبغي في هذا البلاد راه متل هذه المواقف هي لتتخلي شعب ينفجر راه الضلم الاسود هذا رها قمة الحكرة من طرف السلطة على المواطنين ارجوا هده المرة يخرج التحقيق بشي نتيجة ترضي الشعب و طفي هذا الغظب ورجال المسؤولين على هذه الجريمة نشوفهم بالسجن محكوم عليهم بالاعدام . سنرى هده المرة ماذا سيجري .
khalid
this is time when the king should interfere and give more attention to interior politic instead of giving his full focus to exterior politic in which he succeed until now but the failure in interior politic increase day after day he should stop this tyranny and establish a democracy and erase all the spoiled politician . this is time our king to beat with iron hand other wise morocco is in danger
بنعمر
[email protected]
يامنيب الانتخابات انتهت وفذفت بحزبك الى سلة المهملات . هاهو حتى فكري محسن رحمه الله يقحمونه في السياسة . يا منيب هل سبق للاحزاب ان قامت بمنح تبرعات وهبات للفقراء والمساكين. نعم مالديكم الا الشفوي. اتركوا الشعب يترجى رحمة خالقه عز وجل

المعلم
الحمد لله المغاربة أكثر تضامنا وتوحدا
هذا التضامن وهذا الغضب إن دلا على شيء فإنما يدلان على أننا أحياء ولسنا أموات إن إحساسنا لم يمت نحن أسياد هذا البلد ولن تقهرنا أية قوة .علينا أن نزداد اتحادا وتلاحما ونقف في وجه كل من يحتقر أبناء الشعب المغربي ويؤذيهم مهما كان منصبه وهما كانت رتبه. الحقوق تؤخذ ولا تعطى على المغاربة أن يقفوا بجانب الفقراء الذين تهدم بيوتهم وبجانب الشبان المحبوسين في سجون أروبا وبجانب الخادمات المعذبات في السعودية وبجانب العاطلين الذين يعنفون أمام البرلمان لالشيء سوى أنهم يطالبون بحقهم في التشغيل.