القائمة الرئيسية
أخبارنا

آلاف الأساتذة يجوبون شوارع الرباط في مسيرة سلمية 30 مارس 2011

آلاف الأساتذة يجوبون شوارع الرباط في مسيرة سلمية 30 مارس 2011

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مشاهد

تعليق 1

تحول الأساتذة بقدرة قادر إلى سياح يجوبون شوارع الرباط هنيئا لكم بهذه السياحة الجميلة

abdo

تعليق 2

من يدعي أن الأستاذ يمارس السياحة ،أكيد أن أبنائه يدرسون في الخصوصي.لأنهم لا يريدون أستاذا قويا .إنهم يفقرون الأستاذ ليفقروا تعليم أبناء الشعب.في الدول المتقدمة ،الأستاذ يتقاضى أكثر من الوزير.أما في المغرب فبائع السجائر أحسن مدخولا مقارنة بالمدرس.إنها سياسة تكليخ الشعب عن طريق سحق الأستاذ ماديا ومعنويا

houda

تعليق 3

hchouma 3la had lhadra il kan lousstad malaki law kounti vraimeny fi domaine kanti ghadi tahdar bach kal khor hit li yadih fi nar machi bhal li yadih fi lma w en plus hna makanchoufouch ghi rassna hta hak talmid hta howa

Ostad

تعليق 4

hckem 3la wejhek . hta te3raf chono kay3emlo asatida 3ad hdar .

يوسف مول la voiture ax safra li khadam fi jdida

تعليق 5

شاركت رفقة زملائي المعلمين في مسيرة الرباط. أعجبت بالتنظيم الجيد للأخوة الذين أبانوا عن علو كعبهم و تضامنهم الشيء الذي لم يرق عديمي الإحساس الذين اعتادوا الذل و الهوان ... اما الذين تغيظهم اضرابات و عطل أسرة التعليم فليشربوا ماء البحر و إذا أرادوا الإطلاع على واقع التعليم فلينظموا رحلات استكشافية إلى أعالي الجبال و ظلمة الفيافي التي يرابط بها آلآف المعلمين من أبناء هذا البلد الذي لم نتردد أبدا في خدمته و نشر الوعي بين أفراده... أيها القراءالكرام لا تحكموا على الأشياء دون علم واعلموا أن الحق لا يعطى و إنما ينتزع ... فتحية إكبار و إجلال لكل من تحمل أنامله البشورة البيضاء دون أن ننس رفقاء الدرب الذين غابت عنا أرواحهم بعد أن ابتلعت أجسادهم غيابات الطرقات في رحلات يومية كانوا يواظبون عليها لنقل العلم لهؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم رفع السيط في وجه مشاعل النورا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.