القائمة الرئيسية
أخبارنا

إنزكان 19 يونيو : لا لا ثم لا لدساتير المهزلة

إنزكان 19 يونيو : لا لا ثم لا لدساتير المهزلة

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Anas

تعليق 1

لا يوجد العلم المغربي &nbsp+ مقارنتا مع الشعب الدي خرج يوم الجمعة فلا تساوي هده الحشرات شيا

marocaine

تعليق 2

wa nas d agadir ga3 mamsaw9in lihom wach had 10 dial bnadam homa inzagan kamal rjo3 allah

حميد

تعليق 3

نعم نعم نعم للدستور عاش الملك محمد السادس

Marocaine

تعليق 4

يا أيها الخونة إن كنتم تحتجون عن الدستور المعدل أنصحكم بل أتوسل إليكم أن تذهبوا إلى بلدان أكثر ديمقراطية من المغرب و قائمتها كالتالي : *ليبيا القذافي، الثوار و الناتو *سوريا الجيش و النار *تونس الثورة التي كره التونسيون يومها. *مصر الجيش و الموساد و نفاد مخزون القمح. أرجوكم طهروا مغربنا منكم يا حفنة الأميين السياسيين. الله الوطن الملك رغم أنوفكم. نعم للدستور لا للخونة

مغربي ليس بخائن

تعليق 5

نعم نعم نعم والف مليون نعم للدستوروملكنا واحد محمد السادس

محمد خنيفرة

تعليق 6

ظهرت حركة 20 فبراير فاعتقد الجميع انها جاءت بهدف الإصلاح والحفاظ على سلام وأمن البلد لكن سرعان ما ظهر العكس وبينت هذه الحركة أن هدفهاالفوضى ونشر الفتنة. جعل الله كيدهم في نحرهم وأدام الله الأمن والإستقرار لهذا الوطن العزيز. تبا لليسار الراديكالي ممثلا في النهج الديمقراطي وكذلك جماعة الخرافة أو ما اسمت نفسها العدل والإحسان. وكلا الطرفين بعيد عن الحق.

walid de taroudant

تعليق 7

LAM OSADDI9 NAFSI ANNA HADIHI LMODAHARA KANAT FI INZGAN AL MA3ROF HOWA ANNA KOL SOKKAN SOUSS WARA2A SA7IB LJALALA WA7ATTA WA ANA MOTABARRI2  MIN HA2OLA2 ANA YAK O 7A99AN MIN ABNA2 SOUSS YES OUI NA33AM MIN AJLI DOSTOUR WA WARA2 MALIKNA

ام علي

تعليق 8

الله يحفظ بلدنا الجميل المغرب وجميع الدول الاسلامية من كل الفتن,كل شي يتصلح فقط بالعقل,حافظو على المغرب,نعم للدستور سأصوت بنعم اول الشهر بالسفارة المغربية.صوتو بنعم للدستور.عاش الملك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.