آش من حياد خطبة الجمعة تأتي على ما نعيشه وتنصه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ويبلغه الإمام بطريقته للمواطنين .......................... .
عبدو
مقتطفات من مقال ل د. امحمد جبرون
تعليق 2
قد تقوم قيامتنا – أيها الأعزاء - بانتفاضات شعبية تطالب برؤوس الفساد والاستبداد المختبئة بيننا المعروفة لدينا بأنحاء المغرب المختلفة!!، وبكل سلمية، مطالبة – مرة أخرى – بإسقاط الفساد والاستبداد، لكن بعض «الأشرار» من بيننا (في الدولة والمحتجين)، من هنا وهناك، ولأسبابهم الخاصة، سيحولون ربيعنا إلى صيف حارق، إلى انتفاضات الموت واليأس، وسيُعمم القمع كما تعمم الخبز على المواطنين...، ولأن حدودنا طويلة، ولأن لنا جوار طيب، وطيب جدا من الجنوب والشرق والشمال، ستظهر بيننا بؤر مسلحة بحواضن شعبية..، وآنذاك سقط النظام أم لم يسقط، بقيت الدولة أم لم تبق، فهذه أمور ثانوية لا قيمة لها أمام الحقيقة الجديدة، والتي لا يجب أن نغمض أعيننا عنها، وهي أن شيئا اسمه المغرب سيمسي مع هذا «الربيع» جزءا من الماضي.والسعيد آنذاك من له تأشيرة.
حيث أمسى كثير من الناس يستجدون من خلال احتجاجاتهم سياسة ريعية، لا تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص والكفاءة والاستحقاق.. بل تقوم على مقايضة الدولة بين الريع أو الراديكالية، كما أن بعض الحزبيين تحولوا إلى تجار يساومون الدولة ويبتزونها من أجل جملة من الامتيازات والمصالح، وفي بعض الأحيان في ظروف لا تسمح بالابتزاز.. ولا يبالون في هذا السياق بالإساءة البليغة التي يلحقونها بمصداقية السياسة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Mustapha
يجب ان تحسن الظن
آش من حياد خطبة الجمعة تأتي على ما نعيشه وتنصه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ويبلغه الإمام بطريقته للمواطنين .......................... .
عبدو
مقتطفات من مقال ل د. امحمد جبرون
قد تقوم قيامتنا – أيها الأعزاء - بانتفاضات شعبية تطالب برؤوس الفساد والاستبداد المختبئة بيننا المعروفة لدينا بأنحاء المغرب المختلفة!!، وبكل سلمية، مطالبة – مرة أخرى – بإسقاط الفساد والاستبداد، لكن بعض «الأشرار» من بيننا (في الدولة والمحتجين)، من هنا وهناك، ولأسبابهم الخاصة، سيحولون ربيعنا إلى صيف حارق، إلى انتفاضات الموت واليأس، وسيُعمم القمع كما تعمم الخبز على المواطنين...، ولأن حدودنا طويلة، ولأن لنا جوار طيب، وطيب جدا من الجنوب والشرق والشمال، ستظهر بيننا بؤر مسلحة بحواضن شعبية..، وآنذاك سقط النظام أم لم يسقط، بقيت الدولة أم لم تبق، فهذه أمور ثانوية لا قيمة لها أمام الحقيقة الجديدة، والتي لا يجب أن نغمض أعيننا عنها، وهي أن شيئا اسمه المغرب سيمسي مع هذا «الربيع» جزءا من الماضي.والسعيد آنذاك من له تأشيرة. حيث أمسى كثير من الناس يستجدون من خلال احتجاجاتهم سياسة ريعية، لا تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص والكفاءة والاستحقاق.. بل تقوم على مقايضة الدولة بين الريع أو الراديكالية، كما أن بعض الحزبيين تحولوا إلى تجار يساومون الدولة ويبتزونها من أجل جملة من الامتيازات والمصالح، وفي بعض الأحيان في ظروف لا تسمح بالابتزاز.. ولا يبالون في هذا السياق بالإساءة البليغة التي يلحقونها بمصداقية السياسة.