نعلة لله عليهم إنهم يسبونهم أسمع مادا يلقون تعيدو أو مترجعوش. اهدا تبريك للعيد
عبدالله
تعليق 2
يستهزؤون بالرجال اللدين يحمونهم والله يخطاكم الأمن حتتاكلوا بعضياتكم
ana
hchoma
تعليق 3
مباركة محشوة بالاستهزاء الله ينعل لي ما يحشم
تعليق 4
الكل يتهم الدولة بالتقصير في حق الريف بتهميشهم وتعطيل عجلة التنمية في المنطقة لكن هؤلاء يرفضون ان يقروا بأن سكان المنطقة لديهم حقد دفين وكراهية نزعة انفصا لية تجاه المؤسسات بل تجاه المغاربة عامة ويمكن ملاحظة ذلك في خطابات جل ا لريفيينف مسؤولين أو مواطنين عاديين فالريفيون لا يتحدثون عن أباطرة المخدرات ولا عن مسؤولياتهم في تنمية المنطق لأصحاب الحراك يحاورن بني ج لدتهم من المجرمين الخونة في الخارج ولا يحاورن الأشراف من أبناء هذا الوطن يخفون حلمهم الانفصالي الدفين فاصحاب المطالب في جميع بقاع العالم يقاومون الاستبداد والظلم ويطالبون بحقوقهم وهم يرفعون رايات أوطانهم ويقبلون بالحوار تجنبا للفتنة ومال بعض الشعوب العربية مثلنا فعلى القلة الريفية أن تؤمن أن الجغرافية لن تسمح بتحقيق حملها الانفصالي وعلى أبناء المنطقة أن يتسموا بالإبداع الاجتماعي والسياسي في تنمية منطقتهم وأن يستلهموالدروس من شق طريق الوحدة وأن يتعلموا من كطالونيا مادموا يفتخرون بالاستعمار الأسباني الذي كانوا يعيشون في كنفهموفرا لهم العز والكرامة التي يطمحون إليها اليوم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نعلة لله عليهم إنهم يسبونهم أسمع مادا يلقون تعيدو أو مترجعوش. اهدا تبريك للعيد
عبدالله
يستهزؤون بالرجال اللدين يحمونهم والله يخطاكم الأمن حتتاكلوا بعضياتكم
ana
hchoma
مباركة محشوة بالاستهزاء الله ينعل لي ما يحشم
الكل يتهم الدولة بالتقصير في حق الريف بتهميشهم وتعطيل عجلة التنمية في المنطقة لكن هؤلاء يرفضون ان يقروا بأن سكان المنطقة لديهم حقد دفين وكراهية نزعة انفصا لية تجاه المؤسسات بل تجاه المغاربة عامة ويمكن ملاحظة ذلك في خطابات جل ا لريفيينف مسؤولين أو مواطنين عاديين فالريفيون لا يتحدثون عن أباطرة المخدرات ولا عن مسؤولياتهم في تنمية المنطق لأصحاب الحراك يحاورن بني ج لدتهم من المجرمين الخونة في الخارج ولا يحاورن الأشراف من أبناء هذا الوطن يخفون حلمهم الانفصالي الدفين فاصحاب المطالب في جميع بقاع العالم يقاومون الاستبداد والظلم ويطالبون بحقوقهم وهم يرفعون رايات أوطانهم ويقبلون بالحوار تجنبا للفتنة ومال بعض الشعوب العربية مثلنا فعلى القلة الريفية أن تؤمن أن الجغرافية لن تسمح بتحقيق حملها الانفصالي وعلى أبناء المنطقة أن يتسموا بالإبداع الاجتماعي والسياسي في تنمية منطقتهم وأن يستلهموالدروس من شق طريق الوحدة وأن يتعلموا من كطالونيا مادموا يفتخرون بالاستعمار الأسباني الذي كانوا يعيشون في كنفهموفرا لهم العز والكرامة التي يطمحون إليها اليوم