قناة الجزيرة في تقرير رائع عن خطاب الملك محمد السادس المثير للجدل
أخبارنا المغربية
التعليقات
2
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي
مرحلة الحزم
تعليق 1
خطابات الملك قوية في السنتين الاخيرتين ولازال البعض لم يتعض لازال خار السرب كان الخطاب مجرد كلام رغم هناك توقيف بعض السؤولين على الجماعات وافلات البعض ربما للوبي الحماية المصلحية الشخصية.الان لقد مررنا الى مرحلة الحزم مع الكل لان الافلات من العقاب هو سبب الفتنة
بسم الله المحيط الدائم الرحمن الرحيم
السلام علي المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته
تعليق 2
بمناسبة الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه الغر الميامين، يشرفني أصالة عن نفسي أن أرفع للسدة العالية بالله آيات الولاء والاخلاص المكين للعرش العلوي المجيد. سائلين الله المولى عز وجل أن يعيد أمثال هذا العيد السعيد على جلالته بموفور الصحة والهناء ويديم عليه دوام الرفعة والعلاء.
وتتبعا للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة ومن خلال الخطوط العريضة لمضمون الرسالة الموجهة بالاساس الى كافة المواطنين والمواطنات والفرقاء السياسيين والمجتمع المدني، فقد أكد ملك البلاد من منطقه الحكيم مغرب اليوم بتحدياته وإكراهاته وسبل تقدمه وإزدهاره. وحيث أن الحياة اليومية للفرد في المجتمع المغربي في المدن كما في البوادي تختلف كليا من شخص لآخر حسب الإمكانيات المتوفرة لديه وقدراته الفكرية والتعليمية والتربوية والعقائدية التي يؤمن بها.
وحيث أن من الأكيد ومن الواجب على كل انسان أن يتقي ربه والتوكل على الله تعالى وحده وحمده وشكره.
وحيث أن المسؤولية على عاتق كل واحد منا لبناء مغرب مسلم آمن ومزدهر، تطلعا للاجيال الصاعدة والمتلاحقة.
وحيث أن متطلبات المواطن عديدة ومتعددة، وإن من سبل تحقيق مردوديتها مضاعفة مختلف الجهود بالجد والاجتهاد وليس ذلك من خلال الجلوس المسؤول في مكتبات مكيفة أو قيادة سيارة فاخرة بدون مردودية او نتائج ملموسة.
وتنويها للخطاب المستنير تلويحا لعديمي المبدأ والضمير، للمسؤول السياسي وهو يقود سيارة الدولة ويقف في الضوء الأحمر وينظر الى الناس بدون خجل ولا حياء وهو الذي لم يؤدي الأمانات الى أهلها وهو الذي أكل أموال اليتامى والمساكين والمستضعفين بالباطل ولم يحكم بالعدل بدون وجه حق.
وكل ما في ذلك من وعيد وتصريف الحسابات الضيقة وضعف المراقبة وسيادة الترف والتبدير وسوء التسيير والتدبير يجعل من المغرب العميق يتعدر عن المسير وتراجعه عن الركب أكثر من ثلاثة قرون.
قال تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". صدق الله العظيم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي
مرحلة الحزم
خطابات الملك قوية في السنتين الاخيرتين ولازال البعض لم يتعض لازال خار السرب كان الخطاب مجرد كلام رغم هناك توقيف بعض السؤولين على الجماعات وافلات البعض ربما للوبي الحماية المصلحية الشخصية.الان لقد مررنا الى مرحلة الحزم مع الكل لان الافلات من العقاب هو سبب الفتنة
بسم الله المحيط الدائم الرحمن الرحيم
السلام علي المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته
بمناسبة الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه الغر الميامين، يشرفني أصالة عن نفسي أن أرفع للسدة العالية بالله آيات الولاء والاخلاص المكين للعرش العلوي المجيد. سائلين الله المولى عز وجل أن يعيد أمثال هذا العيد السعيد على جلالته بموفور الصحة والهناء ويديم عليه دوام الرفعة والعلاء. وتتبعا للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة ومن خلال الخطوط العريضة لمضمون الرسالة الموجهة بالاساس الى كافة المواطنين والمواطنات والفرقاء السياسيين والمجتمع المدني، فقد أكد ملك البلاد من منطقه الحكيم مغرب اليوم بتحدياته وإكراهاته وسبل تقدمه وإزدهاره. وحيث أن الحياة اليومية للفرد في المجتمع المغربي في المدن كما في البوادي تختلف كليا من شخص لآخر حسب الإمكانيات المتوفرة لديه وقدراته الفكرية والتعليمية والتربوية والعقائدية التي يؤمن بها. وحيث أن من الأكيد ومن الواجب على كل انسان أن يتقي ربه والتوكل على الله تعالى وحده وحمده وشكره. وحيث أن المسؤولية على عاتق كل واحد منا لبناء مغرب مسلم آمن ومزدهر، تطلعا للاجيال الصاعدة والمتلاحقة. وحيث أن متطلبات المواطن عديدة ومتعددة، وإن من سبل تحقيق مردوديتها مضاعفة مختلف الجهود بالجد والاجتهاد وليس ذلك من خلال الجلوس المسؤول في مكتبات مكيفة أو قيادة سيارة فاخرة بدون مردودية او نتائج ملموسة. وتنويها للخطاب المستنير تلويحا لعديمي المبدأ والضمير، للمسؤول السياسي وهو يقود سيارة الدولة ويقف في الضوء الأحمر وينظر الى الناس بدون خجل ولا حياء وهو الذي لم يؤدي الأمانات الى أهلها وهو الذي أكل أموال اليتامى والمساكين والمستضعفين بالباطل ولم يحكم بالعدل بدون وجه حق. وكل ما في ذلك من وعيد وتصريف الحسابات الضيقة وضعف المراقبة وسيادة الترف والتبدير وسوء التسيير والتدبير يجعل من المغرب العميق يتعدر عن المسير وتراجعه عن الركب أكثر من ثلاثة قرون. قال تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". صدق الله العظيم.