أخطر مرض صار يهدد المغاربة هو الشعور بالإحباط والذي صار للأسف يؤدي إلى الانتحار ، الانتحار الذي تزايد بشكل مفزع وبشتى الوسائل.الانتحار يأتي من الشعور بالحكرة الشعور بأن الآفاق مسدودة في وجه الشاب أو الشابة الشعور بالدونية وبالفقر المحبط للأسف نرى شبانا يركبون سيارات جميلة تنبعث منها موسيقى صاخبة ترافقهم صديقاتهم ويمرون بآخرين لايملكون شيئا فيولدون في أنفسهم الشعور بالخيبة التي قد تتحول إلى كآبة وربما إلى التفكير في التخلص من الحياة غير المنصفة. إن أخبار الانتحار والمنتحرين صارت يومية وهمت حتى الأطفال القاصرين فعلى المسؤولين البحث عن علاج هذا المرض الخطير الذي يهدد مجتمعنا والذي لانلاحظه حتى عند دول تعيش الحروب والأوبئة والمجاعات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المعلم
أخطر مرض يهدد المغاربة
أخطر مرض صار يهدد المغاربة هو الشعور بالإحباط والذي صار للأسف يؤدي إلى الانتحار ، الانتحار الذي تزايد بشكل مفزع وبشتى الوسائل.الانتحار يأتي من الشعور بالحكرة الشعور بأن الآفاق مسدودة في وجه الشاب أو الشابة الشعور بالدونية وبالفقر المحبط للأسف نرى شبانا يركبون سيارات جميلة تنبعث منها موسيقى صاخبة ترافقهم صديقاتهم ويمرون بآخرين لايملكون شيئا فيولدون في أنفسهم الشعور بالخيبة التي قد تتحول إلى كآبة وربما إلى التفكير في التخلص من الحياة غير المنصفة. إن أخبار الانتحار والمنتحرين صارت يومية وهمت حتى الأطفال القاصرين فعلى المسؤولين البحث عن علاج هذا المرض الخطير الذي يهدد مجتمعنا والذي لانلاحظه حتى عند دول تعيش الحروب والأوبئة والمجاعات.