انا ايضا تعرضت لاكتر من دلك انا بنيت منزلي مند التسعينات واقضي به عطلتي السنوية مندالتسعينات وابستمرار ولكن يوم 1 ماي 2011 اخبرني حارس المنزل هاتفيا بانه محاصر من بعض المشاغبين وفعلا توجهت الى ارض الوطن وبالدات الى منزلي بدوار تفردوت ايت يحيا قلعة امكونة اقليم ورزازات ووجدته محاصرا من كافة الجهات ولم اتمكن من دخوله قدمت شكاية يوم 5 ماي 2011 الى كل من قائد الدرك الملكي بقلعة امكونة والى وكيل الملك بورزازات والسيد الوكيل العام بنفس المحكمة ولكن لاسباب اجهلها لم تتخد اية اجراءات في حق المعتدين بل قاموا يوم 15 ماي بهده سور المنزل والدي علوه 3 امتار وفتحو الباب الرئيسي والخلفي للمنزل بالقوة من الداخل وغيروا القفل وعاين رجال الدرك ما وقع ولم يحرروا محضرا لما وقع ولم تتخد اية اجراءات في حقهم مرة اخرى الشي الدي شجعهم بالقيام باكتر من دلك حيت قاموا يوم23 يونيو 2011 في وضح النهار برمي اتات الحارس الى الخارج وطردو الحارس بحضور قائد الدرك بقلعة امكونة وفردين منالدرك وكنت دلك اليوم بمكتب وكيل الملك بورزازات واخبرت السيد الوكيل بما وقع واتصل هاتفيا بقائدرك الدي كان موجودا داخل منزلي واخبره بما وقع ولم تتخد اية اجراءات ضد المعتدين بل ولم يحرر رجال الدرك محضرا لماوقع اما انا فقضيت عطلتي الصيفية اترامي كالكرة بين مكتب الوكيل العام بورزازات والنيابة العامة بورزازات في الطريق وبين مركز الدرك بقلعة امكونة اي 200 كلومتر يوميا الى ان تمت عطلتي ورجعت الى فرنسا دون ان اتمكن من ولوج منزلي الشي الدي اتر على ابنائي واحفادي ورجعوا الفرنسا وحرموا من عطلتهم الصيفية التي كانوا ينتضرونها طيلة السنة انه الضلم بعينه تدخل الجالية الى وطنها وتحرم من دخول منزلها ونسمع في التلفزيون مرحبابالجاليةولكن على الارض يكون العكس نتمنى من الحكومة الجديدة الاعتنا بالجالية قبل فوات الاوان
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهجر من فرنسا
انا ايضا تعرضت لاكتر من دلك انا بنيت منزلي مند التسعينات واقضي به عطلتي السنوية مندالتسعينات وابستمرار ولكن يوم 1 ماي 2011 اخبرني حارس المنزل هاتفيا بانه محاصر من بعض المشاغبين وفعلا توجهت الى ارض الوطن وبالدات الى منزلي بدوار تفردوت ايت يحيا قلعة امكونة اقليم ورزازات ووجدته محاصرا من كافة الجهات ولم اتمكن من دخوله قدمت شكاية يوم 5 ماي 2011 الى كل من قائد الدرك الملكي بقلعة امكونة والى وكيل الملك بورزازات والسيد الوكيل العام بنفس المحكمة ولكن لاسباب اجهلها لم تتخد اية اجراءات في حق المعتدين بل قاموا يوم 15 ماي بهده سور المنزل والدي علوه 3 امتار وفتحو الباب الرئيسي والخلفي للمنزل بالقوة من الداخل وغيروا القفل وعاين رجال الدرك ما وقع ولم يحرروا محضرا لما وقع ولم تتخد اية اجراءات في حقهم مرة اخرى الشي الدي شجعهم بالقيام باكتر من دلك حيت قاموا يوم23 يونيو 2011 في وضح النهار برمي اتات الحارس الى الخارج وطردو الحارس بحضور قائد الدرك بقلعة امكونة وفردين منالدرك وكنت دلك اليوم بمكتب وكيل الملك بورزازات واخبرت السيد الوكيل بما وقع واتصل هاتفيا بقائدرك الدي كان موجودا داخل منزلي واخبره بما وقع ولم تتخد اية اجراءات ضد المعتدين بل ولم يحرر رجال الدرك محضرا لماوقع اما انا فقضيت عطلتي الصيفية اترامي كالكرة بين مكتب الوكيل العام بورزازات والنيابة العامة بورزازات في الطريق وبين مركز الدرك بقلعة امكونة اي 200 كلومتر يوميا الى ان تمت عطلتي ورجعت الى فرنسا دون ان اتمكن من ولوج منزلي الشي الدي اتر على ابنائي واحفادي ورجعوا الفرنسا وحرموا من عطلتهم الصيفية التي كانوا ينتضرونها طيلة السنة انه الضلم بعينه تدخل الجالية الى وطنها وتحرم من دخول منزلها ونسمع في التلفزيون مرحبابالجاليةولكن على الارض يكون العكس نتمنى من الحكومة الجديدة الاعتنا بالجالية قبل فوات الاوان