القائمة الرئيسية
أخبارنا

كلمة زعيم الحوثيين بعد مقتل الرئيس اليمني علي عبد صالح

كلمة زعيم الحوثيين بعد مقتل الرئيس اليمني علي عبد صالح

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الرد

الرد

تعليق 1

غريب. مجرم يبرر القتل وينتشي به. صدق من قال أن العرب دمويون ولايرتاحون الا بسفك الدماء. وما الفرق بين هؤلاء الحوثيين والدواعش. كلاهما يقتل ويحرص على تلاوة آيات من الذكر الحكيم. أسفل السافلين.

12

زرزوري

الموت

تعليق 2

سيأتي دورك كل من طلع بالقوة مات بالقوة مثل صدام وحسني والقذافي إلا بشار فلت ورثها من ابوه اما الاخرين طلعوا باالاغتيتل اوالانقلاب حيدو بنفس الطريقة

Marocain à Paris

نفوذ علي عبدالله صالح «منتفخ»

تعليق 3

أحداث أمس تؤكد النفوذ «الوهمي» والمنتفخ لصالح في اليمن في المرحلة الأخيرة، إذ لم يخرق «رحيل الراقص على رؤوس الثعابين» هدوء العاصمة صنعاء التي لم تسمع مناشداته الأخيرة ولم تغص شوارها بالتظاهرات الغاضبة والمنددة، ولم يُسمع أي صوت سوى هدير طيران العدوان الخائب بعد فشل 50 غارة من غاراته في دعم «الحليف الجديد» وإيصاله إلى «بر الأمان». «خيبة» تضاف إلى خيبات لا تعد ولا تحصى لتحالف العدوان منذ بدء عمليات القصف وفرض الحصار في عام 2015. وفيما تدّعي الرياض أن صالح لا يعنيها وأنه كان خصماً لها في حربها، فالواقع يثبت عكس ذلك، نظراً إلى خيارات المملكة الضيقة، ميدانياً وسياسياً. ففي اليومين الماضيين، دعمت السعودية الرئيس السابق إلى أبعد الحدود، حتى ظهر وكأنها ستضعه بدل هادي على عرش «الشرعية». وبعد الخسائر الميدانية الكبيرة، كان على الرياض أن تلجأ إلى «السياسة»، معتبرة صالح ورقة «أخيرة» تستطيع أن تستخدمها في معركة لم يقدّم فيها الرئيس المستقيل الضعيف والعاجز هادي شيئاً، ولو دعمه العالم كله. غاب علي عبدالله صالح عن المشهد. صنعاء تترقّب بحذر ردود الفعل الداخلية والخارجية، وإن كانت مصادر «أنصار الله» تشير «إلى الإمساك بزمام الأمور»، والتعامل مع حزب «المؤتمر» كأنه خسر فرداً أساسياً ولم ينفرط عقده. فالرئيس السابق جمع من الأعداء داخل اليمن وخارجه، ما يفضي إلى رثائه من عشيرته وحاشيته فقط. (الأخبار)

-1

حhamzali algerie

تعليق 4

و الله لا تقوم لكم قايمة لقد خربتم اليمن وباءيديكم يا كلاب و الغرب يدفع لكم لتقتتلوا فيما بينكم و اليمن سيبقى هكذا الى ان يرث الله الارض و من عليها . و ستتذكر كلامي هذا و تقول قالها جزايري

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.