القائمة الرئيسية
أخبارنا

ميكرو "أخبارنا": أشنو هي الحاجة لي ناقصك فحياتك ..هاشنو جاوبو المغاربة

ميكرو "أخبارنا": أشنو هي الحاجة لي ناقصك فحياتك ..هاشنو جاوبو المغاربة

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يوسف مكناس

حلم بريء

تعليق 1

هذا هو حلم الشباب المغربي، عجيب كيف اصبح ما هو حق وركن أساسي اصبح حلم في المغرب، الشاب يحلم بعمل كيف ما كان،والحكومة تحلم ان تستيقض وان تجد 90% من المغربة قد ماتو ،حتى يمكنها التبجح والقول بأنها قضت علو الفقر والبطالة

الرد

الرد

تعليق 2

يفرحني أن أسمع من الشباب مثل هذه الأحلام وهي في مجملها معقولة وانشاء الله تتحقق لهم .فقط وانصحهم بكون الاجتهاد والعمل الدؤوب والاعتماد على النفس هو المفتاح سيقول البعض أن المعريفة وباك صاحبي هو الفيصل .لا لا وثم لا يكفي أن تكون لك قدرات ومهارات وصبر والله ثم والله لن تبقى عاطلا مهمى حصل لأنه وبكل بساطة الجهة التي تشغل في هذا العصر تنظر اكثر إلى ما ستجنيه من عملك والقيمة المضافة التي ستنتجها حفاظا على التنافسية وليس عكس ما كان يحدث في الماضي. ومن حق كذلك الفتاة ذات القبعة في الفيديو أن تحلم بالذهاب إلى إنجلترا، لكن أن تحسب أن الخارج هو الخلاص إن لم تتمكن في بلدها من الحصول على العمل ضانة أن هناك لن تحتاج الى الجد والاجتهاد فذلك هو الخطأ الكبير لأن هناك أكثر قسوة اذا كنت كسولة يا أخت بحيث ان الكل هناك يطالبك بكفاءات خاصة ومحيط يضغط عليك كثيرا نظرا لتطور المجتمع. هناك قولة مأثورة مغربية قالوها القدامى #لي ما يقدر ادير فبلادو مايقدرش ادير فبلادات الناس#.

simo

réve vs droit

تعليق 3

ce que j ai entendu sur ce reportage que les droits de ces citoyens,le travil le mariage ces sont des droit pou chacun d'entre nous merci

الحلم

الضائع

تعليق 4

المشكل في الحلم انه لا يتحقق لذلك يمكننا التفكير فقط في هل ميعاد الرحيل غدا؟ هل حققنا ابتسامة لشخص ما ؟ الم يحن موعد الرحيل وما سبب التاخير؟ ( لا ندري ما هو مصير كل فرد منا لاننا ببساطة وضعنا العراقيل امام بعضنا اما حسدا او حبا لذواتنا التي هي ايضا سئمت من عجرفتنا),

marocaine

تعليق 5

normalement avoir un emploi dans un pays libre, c'est un droit et n'est pas un rêve

بن محمد

تعليق 6

شكرا لصاحب التعليق الذي قال رضا الله هو الاول و الاسمى اما ما تبقى فهو من ملذات الدنيا و التي تزول عاجلا او اجلا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.