وجدة تعرف مرارا مثل هذه العواصف الرملية حتى يصبح النهار ليلا اسودا وقد شهدت وجدة مثل هذه الحالة وقد كانت الاسوا وكنت لازلت طفلة حتى انتاب الرعب والخوف الناس والكل ظن انها يوم القيامة السماء اصبحت جد جد سوداء وصوت الرياح المتبوع بالرمال لازل في اذناي وبعدما استمر منذ الصباح الى غاية الخامسة مساء تقريبا وبعدها هدات الاوضاع وظهرت الشمس كان شيئا لم يكن لكن كمية الرمال التي حملتها الرياح ايمكن تصورها سواء على السطوح او في الشوارع او على الطرقات
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
زوابع رملية متبوعة باقتطاع متكرر للكهرباء
oujda
...
وجدة تعرف مرارا مثل هذه العواصف الرملية حتى يصبح النهار ليلا اسودا وقد شهدت وجدة مثل هذه الحالة وقد كانت الاسوا وكنت لازلت طفلة حتى انتاب الرعب والخوف الناس والكل ظن انها يوم القيامة السماء اصبحت جد جد سوداء وصوت الرياح المتبوع بالرمال لازل في اذناي وبعدما استمر منذ الصباح الى غاية الخامسة مساء تقريبا وبعدها هدات الاوضاع وظهرت الشمس كان شيئا لم يكن لكن كمية الرمال التي حملتها الرياح ايمكن تصورها سواء على السطوح او في الشوارع او على الطرقات