كان البرنامج عبارة عن حلقة تصلح لجامع الفنى لما تخللها من أمثال للاساتذة الباحثين الذين للاسف تجنبوا مناقشة الضاهرة وكأنها العملة الوحيدة لولوج اية وظيفة أوخدمة وكأن المجتمع ليس به كفاءات وكل موظف هو صاحب وسيطة او جاه فكل سكان الحي الجامعي ولجوه بواسطة وحتى الميكروطروطوار الذي أنجزته القناة ركزت على من فشل في الحصول على وظيفة أو خدمة أخذها منه فاشل آخر كان مسنودا .فمتى كان الفاشل تعترف بفشله وهو يغقل أن يفوز كل من تبارى على سكنى بالحي أو وظيفة ويعترف بأن من ولجها مكانه ربما بتوفر على مؤهلات أحسن منه .فاتقوا الله في الناس وفي بلدكم ولا تعلقوا فشلكم على شماعة الوسيطة أو المحسوببة فهذه الضواهر موجودة في كل المجتمعات وستضل ولكن ليس بهذه الحدة التشاؤمية ولماذ لم تعط الكلمة للطرف الاخر او أن الضيف في أي برنامج لن يكون متميزا الا إذا عارض كل شيء .
كان البرنامج عبارة عن حلقة تصلح لجامع الفنى لما تخللها من أمثال للاساتذة الباحثين الذين للاسف تجنبوا مناقشة الضاهرة وكأنها العملة الوحيدة لولوج اية وظيفة أوخدمة وكأن المجتمع ليس به كفاءات وكل موظف هو صاحب وسيطة او جاه فكل سكان الحي الجامعي ولجوه بواسطة وحتى الميكروطروطوار الذي أنجزته القناة ركزت على من فشل في الحصول على وظيفة أو خدمة أخذها منه فاشل آخر كان مسنودا .فمتى كان الفاشل تعترف بفشله وهو يغقل أن يفوز كل من تبارى على سكنى بالحي أو وظيفة ويعترف بأن من ولجها مكانه ربما بتوفر على مؤهلات أحسن منه .فاتقوا الله في الناس وفي بلدكم ولا تعلقوا فشلكم على شماعة الوسيطة أو المحسوببة فهذه الضواهر موجودة في كل المجتمعات وستضل ولكن ليس بهذه الحدة التشاؤمية ولماذ لم تعط الكلمة للطرف الاخر او أن الضيف في أي برنامج لن يكون متميزا الا إذا عارض كل شيء .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امحمد لفروجي
الى السيد العميد
المحسوبية الزبونية والواسطة في الماستر القانون والممارسة القضائية
messari
[email protected]
كان البرنامج عبارة عن حلقة تصلح لجامع الفنى لما تخللها من أمثال للاساتذة الباحثين الذين للاسف تجنبوا مناقشة الضاهرة وكأنها العملة الوحيدة لولوج اية وظيفة أوخدمة وكأن المجتمع ليس به كفاءات وكل موظف هو صاحب وسيطة او جاه فكل سكان الحي الجامعي ولجوه بواسطة وحتى الميكروطروطوار الذي أنجزته القناة ركزت على من فشل في الحصول على وظيفة أو خدمة أخذها منه فاشل آخر كان مسنودا .فمتى كان الفاشل تعترف بفشله وهو يغقل أن يفوز كل من تبارى على سكنى بالحي أو وظيفة ويعترف بأن من ولجها مكانه ربما بتوفر على مؤهلات أحسن منه .فاتقوا الله في الناس وفي بلدكم ولا تعلقوا فشلكم على شماعة الوسيطة أو المحسوببة فهذه الضواهر موجودة في كل المجتمعات وستضل ولكن ليس بهذه الحدة التشاؤمية ولماذ لم تعط الكلمة للطرف الاخر او أن الضيف في أي برنامج لن يكون متميزا الا إذا عارض كل شيء .
messari
[email protected]
كان البرنامج عبارة عن حلقة تصلح لجامع الفنى لما تخللها من أمثال للاساتذة الباحثين الذين للاسف تجنبوا مناقشة الضاهرة وكأنها العملة الوحيدة لولوج اية وظيفة أوخدمة وكأن المجتمع ليس به كفاءات وكل موظف هو صاحب وسيطة او جاه فكل سكان الحي الجامعي ولجوه بواسطة وحتى الميكروطروطوار الذي أنجزته القناة ركزت على من فشل في الحصول على وظيفة أو خدمة أخذها منه فاشل آخر كان مسنودا .فمتى كان الفاشل تعترف بفشله وهو يغقل أن يفوز كل من تبارى على سكنى بالحي أو وظيفة ويعترف بأن من ولجها مكانه ربما بتوفر على مؤهلات أحسن منه .فاتقوا الله في الناس وفي بلدكم ولا تعلقوا فشلكم على شماعة الوسيطة أو المحسوببة فهذه الضواهر موجودة في كل المجتمعات وستضل ولكن ليس بهذه الحدة التشاؤمية ولماذ لم تعط الكلمة للطرف الاخر او أن الضيف في أي برنامج لن يكون متميزا الا إذا عارض كل شيء .